المستقبل العراقي / نهاد فالح
اعلن التحالف الوطني، أمس الأربعاء، عن مساندته مطالب الكرد الشبك والفيليين فيما اسماه للحصول على حقوقهم المشروعة وفق الدستور والقانون.
وذكر بيان صادر عن التحالف الوطني تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الهيئة السياسية للتحالف الوطني عقدت اجتماعها الاعتيادي وناقشت المحاور المهمة المطروحة على جدول الاعمال.
وأضاف البيان ان عمليات «قادمون يا نينوى» وسير العمليات وتقدم قواتنا الامنية من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والحشد العشائري والبيشمركة، وكذلك مراعات الوضع الانساني للاهالي والنازحين من مناطق العمليات يمثل المحور الامني في الاجتماع.
وتابع البيان ان المجتمعين ناقشوا نتائج الزيارات الاقليمية التي قام بها وفد التحالف الوطني الى المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية الاسلامية، ودعم دول الجوار لمشروع التسوية الوطنية التي طرحها التحالف الوطني على مسؤولي تلك الدول وكشف التحالف ان هذه الزيارة ستتبعها زيارات لدول اقليمية أخرى.
وأشار البيان الى ان الهيئة السياسية وجهت بضرورة التواصل مع القوى السياسية الوطنية المشاركة بالعملية السياسية والقوى الوطنية الفاعلة على الساحة المحلية.
ونوه البيان الى ان التحالف الوطني ناقش ايضا الاحداث المؤسفة التي شهدتها المحافظات الجنوبية والاعتداءات على التجمعات العامة والرموز الوطنية ومحاولات بث الفرقة وتهديد الامن والاستقرار في المحافظات المستقرة واكد التحالف على مطالبتها السابقة للقوى الامنية لاخذ دورها في الحفاظ على ارواح المواطنيين والممتلكات العامة والخاصة.وزاد البيان ان المجتمعين ناقشوا الاستمرار بالبناء الداخلي للتحالف والمزيد من تقوية الاواصر والوحدة وتنسيق الادوار بين مكوناته.واختتم البيان ان الهيئة السياسية دعت الى ضرورة الاسراع بترشيح اعضاء مفوضية حقوق الانسان والتصويت عليهم في مجلس النواب ، هذا وساند التحالف الوطني الحقوق المشروعة التي تقدم بها الشبك والكرد الفيليينودعى الى متابعتها في مجلس الوزراء ومجلس النواب، على ان يحصلوا على حقوقهم الدستورية والقانونية .
بدوره، أكد زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم على أهمية إعادة الاستقرار الخدمي للمناطق التي تم تحريرها في عمليات قادمون يا نينوى، داعيا في الوقت نفسه إلى تأمين الحماية لكل مكونات العراق وخاصة الفئات الأكثر تضررا.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بوفد من المكون الشبكي برئاسة النائب حنين القدو، مستعرضا تطورات العمليات العسكرية والصعوبات التي يواجهها السكان المحليون من الشبك وخاصة استهداف أرواحهم وممتلكاتهم من القوى التكفيرية والإرهابية، وفق بيان لمكتب الحكيم تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه.
ودعا الحكيم إلى حماية ابناء الشعب العراقي بكافة مكوناتهم، مركزاً في الوقت ذاته على «الفئات الأكثر تضرراً من أحقاد التكفيريين وإرهابهم».
كما جرى الحديث عن أوضاع النازحين وضرورة مساعدتهم وتذليل العقبات التي تواجههم إضافة لبحث سبل العودة الآمنة لهم بعد تطهير مدنهم وفرارهم من عصابات داعش.
وأكد زعيم التحالف الوطني «انكسار معنويات داعش عسكريا بعد الانتصارات المتلاحقة التي تحققها القوات العسكرية العراقية».
وأشار إلى أن «العراقيين في الوقت الذي يحاربون فيه الإرهاب وينتصرون عليه فإنهم يعدون العدة لمشروع سياسي ناضج هدفه بناء الدولة وسيخلف استقرار سياسي واجتماعي, مضيفا ان العراق الموحد هو خيارنا الاستراتيجي الأوحد».