عبد الرحمن عناد وناس
اكتسب شهرة عالمية ، وترجمت أعماله الى كثير من اللغات ، متعدد الاهتمامات الفكرية والثقافية . جمع في كتاباته بين الفلسفة واللغة وتأويل النص وبراعة السرد ، اعتبر ان الفن هو تشخيص في الدرجة الأولى ، وهو موهبة وخلق لعالم ممكن الوجود ، وتتميز عنده عين الروائي عن غيره ، تنوعت المواضيع التي تطرق إليها في كتاباته ، حاثا القارئ على المتابعة والاستدلال ، والغوص في النص الذي يقدمه اليه .
امبرتو ايكو ١٩٣٢ – ٢٠١٦
روائي ، باحث ، فيلسوف ، كاتب سيناريو ، ناقد أدبي ، مترجم ، أستاذ جامعي إيطالي
ولد في مدينة الساندريا لاب محاسب وأم ربة بيت ، وكان الابن الرابع عشر
أخذ اسم عائلته من الحروف الأولى لعبارة لاتينية تعني ( هبة السماء ) لان جده كان لقيطا
خالف رغبة والده ليدرس القانون ، والتحق بجامعة تورينو لدراسة الأدب وفلسفة القرون الوسطى
كتب أطروحة الدكتوراه عن توما الأكويني ، وهجر بعدها الكنيسة الكاثوليكية
عمل محررا ثقافيا للإذاعة والتلفزيون الفرنسي ، وتعرف على مجموعة رسامين وموسيقيين فيهما
تزوج عام ١٩٦٢ من رسامة ألمانية
تميز عن غيره ثقافيا في كونه جمع بكتاباته عدة حقول معرفية كالأدب والفلسفة والترجمة والإعلام
حصل على عدة جوائز وأوسمة منها : وسام الاستحقاق الألماني ، وسام الاستحقاق الإيطالي ، وسام قائد الفنون والآداب ، وسام الاستحقاق للفنون والعلوم ، عدة شهادات دكتوراه فخرية
ترجمت أعماله الى عشرات اللغات العالمية
حولت روايته الشهيرة ( اسم الوردة ) الى فيلم سينمائي
اهتم الى جانب الأدب بمجالات أخرى كالفلسفة واللغويات والسيميائيات وتاريخ القرون الوسطى
كان له حضور مميز في وسائل الإعلام ، سواء في عمله كأعلامي ، أو من خلال مقابلاته وتحليلاته العميقة
استغرقت كتابة روايته ( بندول فيكو ) ثماني سنوات ، وست سنوات لروايتي ( جزيرة اليوم السابق ) و ( بادوليني ) واربع سنوات لرواية ( الشعلة الغامضة للملكة لوانا )
كان يعجب من الكتاب الذين يصدرون رواية في كل سنة ، لأنهم يفقدون بهجة تحضير كتبهم لسنوات ، كما ذكر في مقابلة تلفزيونية
قالت صحيفة ( لاريبو بلباكا ) عند وفاته : ( ان العالم فقد واحدا من اهم الوجوه الثقافية المعاصرة )
نعته شخصيات سياسية وثقافية دولية كثيرة ، وقال عنه رئيس الوزراء الإيطالي : ( لقد كان نموذجا استثنائيا للمثقفين الأوربيين ، وقد جمع بين فهم الماضي والتنبوء بالمستقبل )
من مؤلفاته : اسم الوردة ، مقبرة براغ ، كيفية السفر مع سلمون ، نزهات في غابة السرد ، حاشية على اسم الوردة ، من هوميروس حتى جويس ، السيمائية وفلسفة اللغة ، العلامة تحليل المفهوم وتاريخة ، آليات الكتابة السردية ، جزيرة اليوم السابق ، التأويل بين السيمائيات والتفكيكية ، الأثر المفتوح ، بندول فيكو ، العدد صفر
من أقواله : اعتقد انه ليس على القاص والشاعر مطلقا ، ان يقدم تفسيرات لعمله ، فالنص بمثابة آلة تخيلية لإثارة عمليات التفسير ، وعندما يكون هناك تساؤل بخصوص نص ، فمن غير المناسب التوجه به الى المؤلف .
دائماً أقول ان نصفا أو أكثر من الآراء العامة تتشكل بواسطة تزييف الحقائق ، لذلك نحن مهددون دائماً بسبب ذلك .