تؤكد رفضها العمل مع زينة وغادة عبدالرازق مرة أخرى، وتكشف حقيقة خلافها مع روبي، وعلاقتها بمكسيم خليل. 
الفنانة رانيا يوسف تتكلم أيضاً على خلافها مع طليقها محمد مختار بسبب تهربه من دفع نفقة ابنتيها، وسبب عدم ظهور زوجها الحالي معها في المناسبات الفنية، والشائعات السخيفة التي تلاحقها باستمرار، ومشاريعها الفنية المقبلة.
– ما الذي حمّسك للمشاركة في مسلسل «دم مريم» لكي تخوضي به سباق الدراما الرمضاني المقبل؟ 
تلقيت عروضاً كثيرة هذا العام، والكثير منها كان رائعاً، لكن مسلسل «دم مريم» كان الأكثر تميزاً لأسباب عدة، منها أنه يتيح لي التعاون مع المخرج أسامة فوزي، الذي يمتلك رؤية رائعة وأثق به كثيراً، كذلك وجود المؤلف محمد أمين راضي الذي دفعني للموافقة على المسلسل بدون أي تردد، لأن نصه رائع وأفكاره مختلفة وجديدة، ولن أكشف عن تفاصيل هذا العمل ليكون مفاجأة للجمهور، وأنا متفائلة به لأنه عمل متكامل العناصر.
– لكن ترددت أخبار عن خلافات بينك وبين روبي التي تشاركك البطولة حول ترتيب اسميكما على التتر! 
بصراحة هذا كلام غريب، والشائعات أصبحت تستفزني وتجعلني أتساءل: ماذا تريد الصحافة مني؟، لقد صرت أشعر بالملل لما يكتب عني، فالمسلسل اسمه «دم مريم»، وأنا أجسّد شخصية مريم، ومن الطبيعي أن يتصدّر اسمي التتر، وروبي تعلم ذلك جيداً وغير منزعجة، بالعكس أنا متحمسة للعمل معها، وأطلب من مطلقي هذه الشائعات التوقف عن ترويجها.
– يُعرض لك حالياً مسلسل «ليلة» الذي تعاونت من خلاله مع مكسيم خليل، فما رأيك في توقيت عرضه؟ 
المسلسل لم يسلم من الشائعات أيضاً، فقد قيل إنني رفضت عرضه في شهر رمضان خوفاً من المنافسة، لكن هذا كلام فارغ، فقد ظهرت في رمضان في مسلسلين، هما «سبع أرواح» و«أفراح القبة»، والشركة المنتجة لمسلسل «ليلة» كانت قد قررت من البداية أنه سيعرض بعيداً عن شهر رمضان، لأنه يتكون من 60 حلقة، لكن مروّجي الشائعات لن يتركوني في حالي.
– وما تقييمك لتجربة الستين حلقة؟ 
مرهقة للغاية، لكنها تستحق كل الجهد الذي بذلته، فالقضايا التي يناقشها المسلسل تتطلب 60 حلقة وليس 30 فقط، كما أن أحداثه بعيدة عن المط والتطويل، وأنا أعتبر هذا المسلسل خطوة إيجابية في مشواري الفني.
– ما حقيقة استعدادك لتقديم مسلسل مأخوذ من فيلم «شباب امرأة» الذي قدمته الفنانة الراحلة تحية كاريوكا؟ 
لا أعرف شيئاً عن هذا العمل، وكل ما كتب على لساني عنه مجرد أخبار كاذبة.
– ولماذا أنت بعيدة عن السينما؟ 
للأسف، العروض التي أتلقاها سيئة للغاية ولن تضيف شيئاً الى رصيدي الفني، بل على العكس ستعيدني خطوة الى الوراء إذا وافقت عليها، لأنها أفلام تجارية لا تهتم بالجوانب الفنية ولا تحمل رسائل مهمة، ولا يمكنني الموافقة على هذه النوعية من العروض، رغم أن الأجر الذي عُرض عليَّ مقابل المشاركة فيها كان كبيراً ومغرياً لأي فنان.
– هل من الممكن أن تعملي مع زينة بعد خلافك معها في مسلسل «أرض النعام»؟ 
مستحيل، فهي لم تكن صادقة معي وأثارت المشاكل في التصوير، ولا يمكنني العمل معها مرة أخرى مهما كان العرض مغرياً.
– وما موقفك من العمل مع غادة عبدالرازق؟ 
لن أعمل معها ثانيةً، بعدما استولت على حقوقي خلال مشاركتي لها في فيلم «ريكلام»، إذ حذفت مشاهدي لكي تزيد مساحة دورها.
– هل ترين أن البطولة النسائية في مصر أثبتت نفسها في السينما والدراما العربية؟ 
البطولات النسائية تفوقت على أي أعمال أخرى، ذلك أن مشاكل المرأة في ازدياد، والصعوبات التي تواجهها في حياتها كثيرة، وأنا سعيدة بهذا الكم من الأفلام والمسلسلات التي تعتمد في الأساس على البطولات النسائية.
– وهل شعرت بالقهر من قبل؟ 
أنا مقهورة طوال الوقت، فالبعض يعتقد أنني إنسانة مرفّهة، لكن هذا غير صحيح، فكثيراً ما أشعر بالظلم والقهر وأحارب دائماً رجالاً ظالمين، وأتمرد على القوانين الظالمة والمعتقدات الخاطئة، وأضطر أحياناً لدخول حرب في عملي لكي أحصل على أدنى حقوقي.
– كيف تتعاملين مع شائعات الطلاق والتي أصبحت تلاحقك باستمرار؟ 
سخيفة للغاية، لكنني لن أرد عليها ولن أسمح لمروّجيها بالنجاح في استفزازي.
– تعرضت خلال السنوات الماضية لمشاكل كثيرة، بعضها يتعلق بعلاقتك ببعض الفنانين وبعضها الآخر يتعلق بحياتك الخاصة، فماذا تعلمت من هذه التجارب؟ 
تعلمت أن الدنيا ليس لها أمان، وأن معظم الناس لا يحبون الخير لغيرهم، تعلمت أيضاً أن تكون حياتي العائلية ملكاً لي، وألا أسمح لأحد بأن يستغلني مادياً مرة أخرى.
– هل هناك علاقة صداقة حقيقية داخل الوسط الفني؟
لا صداقات حقيقية في الحياة عموماً، والوسط الفني خصوصاً، فمن الصعب أن تجد فناناً يتمنى الخير لغيره، أو يقدر على إخفاء أسراره وعدم استغلال نقاط ضعفه إذا اكتشفها.

التعليقات معطلة