لا شك أن الكثير منا يؤثر عليهم الطقس الشتوي بشكل سيء، وتتعبهم درجات الحرارة المنخفضة بشكل كبير، فتُحد من نشاطهم، وتقلل من إنتاجهم الإبداعي والفكري، وتسبب لهم ساعات النهار الشتوي القصيرة حالة من الخمول والكسل والانزواء تحت الأغطية الثقيلة، أو الإقبال على الأطعمة بشراهة، لتعويض حالة الملل التي يمرون بها، على عكس ما يحدث معهم في فصل الصيف، من انطلاق وحيوية وإيجابية، ورغبة في العمل والتفاعل الاجتماعي.
وعلى خلاف هؤلاء، نجد أشخاصا آخرين، ترتفع حالاتهم المعنوية في الشتاء، ويفاجئونك بأنهم يصبحون أكثر نشاطا وانطلاقا في هذا الفصل، على عكس فصل الصيف، الذي يمتعضون منه، ويحملونه مسؤولية خمولهم وزهقهم.خبراء في علم الفلك، وجدوا علاقة وثيقة بين مواليد أشهر الشتاء وحبهم لهذا الفصل، بينما مواليد فصل الصيف يكرهون الشتاء وبرودة أجوائه، حتى أنهم لا يفضلون الزواج فيه، وإذا ما أنجبت المرأة الصيفية (إذا جاز التعبير) في فصل الشتاء، فإنها تكون أكثر عرضة للاكتئاب والمزاج النفسي السيء، وتتعامل مع صغيرها بشكل أكثر تعقيدا من الأم المحبة للشتاء، والتي تصطحب طفلها، منطلقة ومحبة للشمس الشتوية الدافئة، والجو الممطر الرائع الذي ينعشها.

التعليقات معطلة