فتاح المقطري
قال الليل مفتخرا ً وهو يسدل ظلمته لنجمه تؤمي بضياءها صوب الأكوان سامنع عنك توهجك واخفيك في ستاري الدامس ،ولف الليل استاره مكون منها عده طبقات حول النجمة التي استطاعت ان تبحر بعيدا ً في كبد السماء .
كان الليل يطارد النجمه ويرسل السحب كي يطفي ابتساماته واستطاع الليل ان ياسر النجمة في شبكته التي القاها في جوف السحاب ،لكن توهج النجمة وجمراتها المتوقدة استطاعت ان تحرق جانبا ً كبيرا ً من الليل ليطفو بريقها من ثنايا السحب ،كي يهتدي بنورها البحارة في البحار والمحيطات بالإضافة إلى المسافرين في الصحاري .
في تلك ألليله أنظمت السحب تاره أخرى الى حلف الليل واستطاع الريح بسرعة ان يجمع السحب من كل مكان لتستقر في جسد النجمة التي قذفت بها الى قطع صغيره تفتت في كل السماوات في الشفق الأخير
كان التحدي قد وصل الى ذروته وهذه المرة استعان الليل بالهزيم الذي اخذ يشق السماء ويمزق الليل الى أشلاء انزعج لذلك الليل لاسيما من صوته الذي يدوي الأكوان في ذلك الوقت كان القمر يغفو على سحابة ابتلت بالمطر بينما كان الفجر قد بداء يتنفس ويزيح من الآفاق أستار الليل ويطويه معلنا ً قدوم الفجر ظلت النجمه تتوهج منتصرة بابتساماتها لكنها أخيرا ً استسلمت لأول شعاع للشمس .

التعليقات معطلة