جواد الشلال
أسحقها على مهل . لينمو ريشها . تغدو لوحة جذلى بكل الاصطبار . مرر عليها رحيقا مكتوما مخلوطا بأنواع فاخرة من السم ألزعاف . تجدها تولد من جديد . أفواه شرهة . وسنابل تعاند الريح . ولا تنحني .. قف على أثرها بمنتصف المطر . وأقرأ نشيدك 
لابأس .. ايتها الحياة
تعسا .. لكل ساكن
جهز قلبك بلون الصبر المارق . ادلكه بحبات من الزعفران والحنظل ….حتى يكاد يصبح ….. مجرة حزن …فائقة الدمع ……. تلك وصايا الطين القديم النابت على حلق القصب . وقفا النخيل . وسلالم الماء النبيل 
لا … تجهز طاقية الحزن الا بالارتياب . دع بابا صغيرا حارسا للضوء . أن اباح لك بالسر … تماسك كثيرا وردد ذات النكهة 
لابأس للتعاسة .. بين حين … وكل حين
تعسا للضجر
أقفل باب مئزرك . احرص على ان لا يطير بدولاب الهواء الحديث ….. الان … كل حديث بعد غمزة عمر يصير قديما … كف عن الدوران معه …انت صلصال أثري … لا مسبحة تدور .. لاعقل دائم الرسوخ ……… أنحر بخار السعادة الساخن قربانا لليل الهادئ الموغل بالرصانة والمسكون بالمواويل
التعاسة رفيق جميل
الحياة رفيق ضجر …
جفف من وطأة الماء على راسك . لتنمو لك ادغال لم يمسسها غبار الطلع. بتول بتاريخها شبه الجديد تتناسل مع واحات العصافير الداكنة البياض …. افتح بابا اخر … احمي نفسك حتى لا تتهم بالتشاؤم الحزين …سيقتص منك .. كل المجانين … يتهمونك انك شاعر متسول على أرصفة اللغة المكررة … 

التعليقات معطلة