حاوره/ عزيز البزوني       
خالد اغبارية شاعر فلسطيني من مواليد قرية مشيرفة من قرى مدينة ام الفحم عام 1959,  
أنهى دراسته الثانوية العامة في مدينة أم الفحم، درس موضوع إدارة الحسابات وصحافة في كلية في مدينة حيفا,
عملت في صحيفة صوت الحق والحرية كمدير إداري ومالي ومسؤول قسم الإعلانات والعلاقات العامة من سنة 1996 إلى سنة 2006.
*عملت أيضا مديرا ماليا لمجلة اشراقة ومجلة آباء وأبناء من سنة 2001 إلى سنة 2006 ، في نهاية سنة 2007 اصدرت صحيفة الزمان الخاصة بي والتي كنت مديرها المالي والإداري ومسؤول العلاقات العامة فيها ومحررها المسؤول حتى بداية سنة 2010. وأحمل بطاقة صحافة من عدة مؤسسات في الداخل وبطاقة صحافة من وزارة الاعلام الفلسطينية .
* كيف تصف لنا المشهد الثقافي الشعري في فلسطين في ضوء ما شهده الواقع الثقافي والفني من تجديد على مستوى الشعر والتشكيل وغيرهما؟
– نلاحظ في الأونة الأخيرة أن المشهد الثقافي والشعري في فلسطين آخذ نحو انطلاقة ابداعية جديدة والصعود به نحو القمة ، ونرى الترابط الثقافي بين جميع الفلسطينيين في الداخل والشتات وذلك من خلال العمل على إطلاق الأمسيات والندوات والمهرجانات الثقافية المشتركة والتي يشارك فيها الفلسطينيين من جميع أطيافهم ومن جميع البلدان الموجودين فيها اختيارا وقسرا، وهذا يتجلى ايضا لما نراه من تعاون مشترك بين جميع المثقفين والادباء والشعراء في كل الوطن ، وهذا يعطي زخما وقوة في رفع شأن الثقافة والأدب واحتلاله مكانة قيمة بين جمهور القراء والمتابعين للثقافة والفن .
 *لابد للقراء ان يتعرفوا على انجازاتك ؟
  – شاركتُ في العديد من الأمسيات الشعرية في العديد من القرى والمدن العربية في فلسطين.
– تم تكريمي من العديد من المنتديات والمؤسسات الثقافية، حصلت حتى الان على أكثر من مائتي شهادة  تكريم وتقدير، إلى جانب المشاركة  في برامج بالراديو والتلفزيون في داخل البلاد وخارجها  ..
– لي الكثير من الكتابات الشعرية والهمسات والتي تقدر بعشرة كتب جاهزة للطباعة ، وأول إصدار لي ديوان تحت عنوان (سيرين الحب) ، والإصدار الثاني ديوان تحت عنوان ( بلادي) والاصدار الثالث ديوان ( سلام على مطلع الفجر) طُبع في العراق – الطبعة الاولى والطبعة الثانية 2016 في القدس فلسطين  .
أنتظر طباعة الدواوين التالية :  ديوان (خيوط العنكبوت) ديوان ( يا قدس) ديوان ( بوح الزهور ) ديوان ( نبض قلب وصرير قلم )  ديوان ( عطر مقدس)  ديوان (سواحل مقيدة ) ديوان (عبق الياسمين ) ديوان( أحلى الكلام في مرايا الغرام  (ديوان ( وشوشات الياسمين(  ديوان ( ألحان هادئة ) ديوان (بقايا عشق)
الدواوين المطبوعة:
*ديوان (( سيرين الحب )) صدر عن مطبعة كفر قاسم – فلسطين – الطبعة الأولى سنة 2013
*ديوان (( بلادي ))   صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع القدس– فلسطين ، الطبعة الأولى سنة 2014
*ديوان (( سلام على مطلع الفجر )) إصدارات رابطة ادباء المرفأ الأخير رقم الإيداع في في دار الكتب والوثائق العراقيّة 1249لسنة 2015 – الطبعة الأولى والطبعة الثانية القدس فلسطين 2016
*ديوان (( بقايا عشق)) ديوان الكتروني صدر عن منتدى  أدبيات الجسور(د. حليمة بوعلاق) – تونس سنة 2015
*ديوان(يا قدس ) ديوان الكتروني صدر بواسطة الدكتورة حليمة بوعلاق – تونس سنة 2015 
*مشارك في موسوعة جمعية ابداع الثقافية – مصر بقصائد مع عدة شعراء
*مشارك في موسوعة صدى الفصول – العراق بقصائد مع عدة شعراء   
*مشارك في موسوعة إبحار في الرغيف- صدرت عن مجموعة الثقافي ثقافي – العراق بقصائد مع عدة شعراء       
* يقال بان قصيدة النثر لم تُضِف شيئا للشعر العربي ؟
  ـ قصيدة النثر والشعر المنثور هو شكل أدبي اكتسب رواجا ورسوخا في أواسط وأواخر القرن الماضي واستمر حتى اليوم ويعده الكثيرون أنه تخلي عن الوزن والقافية ، إلا أن الكثير ممن يكتبه يتجه للوزن والقافية ، والشعر المنثور يستند الى الإبقاء على روح الشعر المتمثلة في الاحساس المتقد ، والصورة الخلابة ، واللفظ المنغّم، ويعتمد على وحدة البيت ، ونغم الألفاظ ، وجمال الصورة ، وتألق العاطفة ، أي نفس مفاهيم الشعر الرومانسي وآلياته . وهو بلا شك الأب الشرعي لقصيدة النثر في الأدب العربي المعاصر، فالشعر المنثور نص عالي الشاعرية ، يدور حول رؤية جديدة أساسها الوجدان المتقد والجمال النصي ، فكل ما ورد يعطي الشاعر فرصة اكبر في صقل وإنتاج الشعر والتخلي عن الشعر المقفى والموزون القديم والذي يريد قواميس ومجلدات لتفسيره، وقصيدة النثر اعطت حيِّزا كبيرا للشعراء في إضافة نكهة شاعرية جديدة للقارئ والمستمع متمتعا بما فيها من سلاسة ورونق  .
* كيف تتشكل القصيدة لديك , انفعال , عزلة , انكسار ام لحظات صفاء؟ 
– إني أحاول التجلّي في كل مميزات تشكيل القصيدة ، إن كان ذلك في الانفعال او العزلة أو الانكسار او لحظات الصفاء جميعها، فلكل قصيدة مذاقها ووقتها ، ولكل لحظة عندي من مشاعر أيٍّ كانت أحاسيسها وحضورها، وانطلاق الحروف والكلمات لتكوين قصيدة ما تنتج عن واقع ملموس في حياتي ، فعند الصفاء اكتب بحنان ورأفة واخلاص، وعند الانكسار أكتب وقلبي محاصر بدندنات منفعلة وتخرج الكلمات بحالة تئن منها المشاعر ولكنها تخرج من القلب بصدق .
* كيف تتجلى صورة المرأة في قصائدك؟
– للمرأة حظ وفير في كتاباتي فهي الأم والأخت والزوجة والابنة وكلٌّ منهن تكون في حروفي حبيبة ، فأول ديوان لي كتبته لروح ابنتي اناجيها أتحدث إليها بصدق المشاعر والأحاسيس وأحاكيها كأنها امامي لوحة فنية ، فإن لم أكتب للمرأة فلمن ؟ فهي كل شيء في الحياة بل هي الحياة كلها. 
* ماهي المسؤولية التي تقع على عاتق الشاعر الفلسطيني اتجاه قضيته الحقة في مواجهة العدوان الصهيوني ؟
– هي مسؤولية كل شخص يحب قضيته ويتابعها ، هي الكلمة التي تعطي للجيل الصاعد بالمواجهة في الخطاب المشجع لهم بالنضال والوقوف أمام عدو غادر وحاقد ، هي الحروف التي تشحن الشباب في مواجهة العدو من حضه على الجهاد واعطائه شحنة للتصدي والوقوف امام العدو كالجبل الأشم لتحرير أرضه وبلاده من تحت نير الاحتلال.
* كلمة اخيرة قبل اسدال الستار
– للشعر مذاقه ونكهته الخاصة لما فيه من أحاسيس صادقة ، وأهيب بالقراء أن يأخذوا على محمل الجد القراء والمطالعة لكسب الثروة الثقافية ، واتوجه لكل مسؤول في الوزارات المختصة بتشجيع ودعم الأدباء والشعراء بطباعة نتاجهم كي لا يبق في ملفات مغيبة عن جمهور القراء والمتابعين ، وأشكركم جزيل الشكر لإتاحة الفرصة لي بالحديث اليكم ولجريدتكم الموقرة علّ هناك من يقرأ ويتابع ويعدي الدعم للثقافة والأدب ودعم الشعراء والأدباء .

التعليقات معطلة