هل الفنانة أنغام والفنان وائل جسار هما المخطئان أم العاملون في مبنى الإذاعة والتلفزيون؟ لقد أشعل هذا السؤال الكثيرين ليلة أمس بعد إلغاء حفل ليالي أضواء المدينة التي كان من المفترض أن تكون عودتها من خلال مشاركة أنغام وجسار معاً. وبالفعل رحّب كلٌّ من الفنانين بالمشاركة لكن إلغاءهما الحفل قبل ساعات كان سبباً في الهجوم عليهما ما جعل البعض يؤكد معاقبة أنغام من قبل نقابة الموسيقيين لموقفها المتخاذل تجاه مبنى ماسيبرو صاحب الفضل على كثير من النجوم.
لن يمنعوها من الغناء
أكد المستشار الإعلامي للنقابة طارق مرتضى أن موقف أنغام طبيعي ولا يمكن للنقابة أن تتخذ أي إجراء ضدّها، وأوضح أنه لا صحة لما أُشيع عن منعها من الغناء في مصر مؤكداً أن كل هذا الكلام هو مجرّد شائعات، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك أيّ تصاريح من الجهات المنظّمة ولذلك احترمت أنغام النقابة وبالتالي لا يمكن للأخيرة أن تتّخذ أي ردّة فعلٍ ضدّها.
إيقاف أغنيات أنغام من الإذاعة
بعد موقف أنغام قرّرت الإذاعة المصرية التوقّف عن بث أغنياتها بعد رفضها إحياء الحفل. ورداً على سؤال خاص بنواعم أجابت رئيسة الإذاعة نادية مبروك بأن الإذاعة تدرس حالياً إيقاف أغنيات أنغام لعدم التزامها بالحفل، وتابعت أن أنغام كانت قد حصلت على 300 ألف جنيه وبقي لها مبلغ يحمل القيمة نفسها. وكان من المفترض أن تحصل عليه يوم الاثنين حيث إن الاتفاق كان مع وليد منصور لا معها، وكان هناك حجز للطيران الخاص بأنغام والفرقة أيضاً إلا أن أنغام كان ردّها “مش هلم فلوسي” ثم انسحبت.
هذا وقد حاولنا شخصياً الاتصال بأنغام إيماناً منا بحق الرد، إلا أنها لم ترد ّعلى هاتفها المحمول وفضّلت أن يكون الرد من خلال بيان رسمي أطلقه منظّم الحفل وليد منصور أكّد فيه أن جسار قبل أن يذهب إلى المطار اتصل بالمسؤولين ليكتشف أنه لن يحصل على الأجر المتّفق عليه والأمر نفسه حصل مع الفنانة أنغام التي لم تحصل على مستحقاتها على الرغم من التأكيد الذي حصلا عليه والذي ينص على أنهما سيأخذان أجرهما قبل ثلاثة أيام من الحفل. وهذا ما صعّب مشاركتها لا سيما مع وجود 40 عازفاً معها فكيف سينالون أجورهم!؟