البصرة / مهدي السبهان
دأب النحت العراقي عبر مساره الزمني بأداء يميزه عن الاخر بسبب الكم الهائل من الموروث الرافديني وتجذر تلك العلاق بين الفنان المبدع والمرجع وان كانت المعاصرة لها الحضور المميز في هذا الجنس الإبداعي من خلال المنجزات الفنية وما يقدمه فنانو مدينة البصرة استكمالاً وتواصلاً لرحلة الابداع العراقي حيث تم افتتاح معرض النحت البصري الثالث في الثاني من أيار برعاية أكاديمية الفنون الجميلة وإشراف قسم الفنون التشكيلية و بمشاركة تسعة عشر فناناً من مدينة البصرة تميزت أعمالهم بتعدد الأساليب وتنوع الخامة المستخدمة في المنجز واختلاف المبنى التكويني. لكل عمل نحتي بحسب خصوصية التجربة للفنان المشارك
فا لحرفية العالية تبث رسالتها للمتلقي بمهارة الأداء وخطابها المشفر فيما نرى بعض المنجزات التي استخدم فيها الفنان خامات اخرى بأداء احترافي وتنفيذ متقن انسجم فيه الشكل مع المضمون وذلك الاختزال المبهر الذي ترك للشكل حرية الخطاب فيما كانت بعض الاعمال تحتاج الى فعل تقني دقيق المراس في المنجز قيد العرض ولاشك بان المعارض تقدم مثل هذا التنوع في الاعمال الفنية وان ماقدم في هذا المعرض يحسب الى نحاتي مدينة البصرة وتواصلهم مع حركة النحت المعاصر واشتغالاتهم الفكرية في إيصال الخطاب عبر رسالة الفن السامية.