يحرص أولياء الأمور على حث أبنائهم على مراجعة موادهم الدراسية في الصباح الباكر، للاستفادة من حالة اليقظة ومستوى التركيز العالي اللذين يكون عليهما العقل، إلا أنه على خلاف ذلك أشارت دراسة أجراها باحثون من جامعة نيفادا الأميركية إلى أن الصباح الباكر ليس الوقت المناسب لمراجعة أو تحصيل المواد الدراسية.
وقالت الدراسة إن أنسب الأوقات للمراجعة، بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا، حيث يكون العقل خلال تلك الفترة أكثر نشاطا، كما يتحسن مستوى التركيز وحالة الذاكرة. وأثبتت هذه النتيجة من خلال بعض التجارب التي أنجزت على عينة من الطلاب، حيث قامت باستطلاع رأي الطلاب الجامعيين، حول إمكانية استيعابهم للمعلومات خلال الفترتين، وتبين أن غالبية هؤلاء لا يفضلون تحصيل المواد الدراسية في الصباح الباكر ويفضلون فعل ذلك خلال فترتين منفصلتين، هما المساء والظهيرة، حيث يجدون قدرة أعلى على استيعاب ما يستقبلونه من معلومات دراسية.

التعليقات معطلة