Pdf copy 1

عبد الرحمن عناد وناس 
   
عد من رموز الرواية في الأدب العربي الحديث ، ونشأ بين جيل عمالقة الادب المصري مثل طه حسين وتوفيق الحكيم ويوسف السباعي ، وأثبت مكانته بينهم ، تميزت مؤلفاته بخاصية تحويلها الى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية ، وساعد في ذلك واقعيته المستمدة من البيئة المحلية وحداثة أسلوبه ، وروما نسيته الحالمة التي تعكس حياة الطبقة الوسطى ، حيث قدم نماذج إنسانية من الجنسين في الريف والمدينة ، كما هم في حياتهم اليومية . 
محمد عبد الحليم عبد الله ١٩١٣- ١٩٧٠ 
روائي ، قاص ، صحفي مصري 
ولد في إحدى قرى محافظة البحيرة 
تخرج في مدرسة دار العلوم العليا عام ١٩٣٧ 
نشر اول رواية له عام ١٩٣٣
عمل بعد تخرجه محررا في مجلة ( مجمع اللغة العربية ) ، ثم تولى رئاسة تحريرها 
اختيرت روايته ( بعد الغروب ) من قبل اتحاد الكتاب العرب ضمن افضل مئة رواية عربية 
اختير عضوا في مجلس إدارة جمعية الأدباء 
ترجم العديد من أعماله إلى اللغات الإنكليزية ، الفرنسية ، الإيطالية ، الصينية ، الفارسية ، الألمانية 
حولت معظم رواياته الى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية ، مثل مسلسل ( لقيطة ) عن رواية بنفس الاسم ، ومسلسل ( شجرة اللبلاب ) عن رواية بذات العنوان ، ومسلسل ( للزمن بقية ) وفيلم ( الليلة الموعودة ) وفيلم ( غصن الزيتون ) 
كتبت عنه دراسات ومقالات نقدية كثيرة ، ومنها كتاب (الغروب المستحيل ) تأليف حلمي محمد القاعود ، وهو سيرة ذاتية للروائي 
نال وسام الجمهورية ، وجائزة المجمع اللغوي ، وجائزة وزارة المعارف ، وجائزة إدارة الثقافة العامة  أنشأت الدولة مكتبة أدبية باسمه في قريته كفر بولين ، وأقيم له متحف بجوار ضريحه في قريته ، ضم مقتنياته الخاصة ، وبعض مخطوطات قصصه توفي اثر نوبة قلبية من مؤلفاته : بعد الغروب ، شمس الخريف ، الجنة العذراء ، شجرة اللبلاب ، للزمن بقية ، ألوان من السعادة ، أشياء للذكرى ، البيت الصامت ، الدموع الخرساء ، الضفيرة السوداء ، الماضي لا يعود ،النافذة الغربية ، الوجه الآخر ، الوشاح الأبيض ، حافة الجريمة ، حلم آخر الليل ، خيوط النور ، سكون العاصفة ، عودة الغريب ، غصن الزيتون ، لقيطة ، ليلة غرام . من أقواله : أننا نحب أوطاننا حتى وان قست علينا 
قد تكون قصة غيرك هي الفصل الأول من قصتك وأنت لا تدري .
الرجال مثل المعادن يذوبون في درجات مختلفة ، ولكن بعضهم حين يذوب يتحول فحمهم إلى الماس.

التعليقات معطلة