أمل عايد البابلي
أي ابتلال هذا ابتلع العالم في مخيلة الوقت
على ضفاف جداول الماضي المعتق، كقنينة خمرٍ اكل الزمن عليها وشرب .
أي خواءٍ استوطن أماكن الجوف قبل البيوت في بطونِ أمهاتهم .
ما عدت أرى سوى وجهك الأسمر حيث أكلته الشمس أواخر الشهر .
فتعلق، وتعلق ، أي صوت ينخر الرأس كنحر الذبيحة في مسلخٍ !
قلما يسمع همساً، أظنها خمس قرفصاء .
تكتفي بأبتلاعِ وجوه الصغار عند بوابة الأحلام البائسة
حتى أصبحت صحراء تنثر رمالها أكف الريح على ورق البؤس
والكل بأنتظار .. يصرخ ، اوووه كل شيء تغير عند كرسي ارجله مكسورة
مازلت ابلل الحلم ،
مازلت ابتلع الكلام ،
مازلت .. فما بعدها …
ومازال العالم كئيبا ، مرميا على الطرقات يبتغي لقمة النسيان في عقله.

