رياض جواد كشكول
مسحورةٌ حتى العيونِ تراكِ في محرابِ صلاتي تتنهدينَ شهوةَ المذبوحِ في رُكنٍ بلا محرابِ
تتراكضينَ على خيالِ لـوعتـي وأنا أُلاهِثُ شهقةً من كُـلِ زَفـْرَةِ شيطانٍ أراهُ عبيرُكِ و تُرابي
منكوصُ رأسُ الأولينَ على سِراجِ خيمةٍ فيها النهودُ تيجانٌ على أوتادها بلا غِطاءٍ أو ثيابِ
معلولُ في سرابِها داءُ القلوبِ وحيرةٌ تنتابني بين صفاها و منىٰ تراكمَتْ من جيدها أترابي
تعتاشُ من طيني مياهُ جَرفِها تزرعُ من آفاتِها آفاتُ كُـلَ المارقينَ بسجدةٍ خَشَعَتْ لها أورابـي قلبٌ عليلٌ زُخرفاتُ حَشاهُ حروفها العشرينَ والحركاتِ ثُـم ثمانِ أحرُفِ إسمُها مخلوقةٌ لِخِبابي رعديدُ لا ينكفيءُ الفؤادُ برسمِ جنتها على أعتابِ لوحي المملوُءَ بالزفراتِ والشَرِّ وبالأحبابِ
مقهورُ مخدَعِها الذي إستوطنتهُ بجُندِ إبليسٍ لها وعَرشُ مخدَعِها الذي أوشاجَهُ سَبْابي
مكسورَةٌ أحلامُ ساحرةٍ تعددتِ المباخِرُ في غيمةٍ من شاغرِ بوائِقي وبلاغةِ المهوسِ بالإعرابِ