سهى الطائي
وإذ أنتَ مقتلعُ النبضِ قبلَ الباب ..
 افتح شبّاكَ القلبِ .. في خضمِّ الصمتِ
ودون مفاتيح استئذانِ ..ادخل
فبينَ الثنايا تختبئُ الحاء والباء
لتتقاطرَ من لسانِ الصدقِ.. كذبةُ الكرهِ
المغلّفةِ بالافتراءْ !
وإذ  تهبطُ  ابتهالاتُ اللهفةِ بفردوسِ الروحِ
أيُّ حيرةٍ تباغتُ ناظريكَ ؟
وأيُّ أيِّ دهشةٍ ؛؛؛ لعيونِ القمرِ المتلهّفةْ
يا لَهْفَتَاهُ قلبي..
على سرير اليقظة ..نائما كنت
يقتربُ الصبحُ بهدوءِ الحيارى
ليُلقي شروقَ السماءِ على مقلتيكَ
وتتناغمُ زقزقةُ العصافيرِ.. نوتةً  تتراقصُ
أنغامُها بخشوعٍ حذرٍ !
أكتفت بقولها: 
إنك سعفةٌ هزّتها ريحي..
 لتساقط َعليَّ رطبَ الاشتهاءُ.

التعليقات معطلة