انتهت دراسة حديثة إلى أن جسم الإنسان على هيئته يجعل ضغط الركض يتركز على الساقين ولا ينتقل للمنطقة العلوية من الجسم..
وأجرت الدراسة الباحثة ديلفين تشادفوكس من جامعة إكس-مارسيلي في فرنسا وشملت عشرة عدائين تم وصلهم بأجهزة استشعار.
ووفقا للدراسة التي نشرتها الصحيفة البريطانية ذي إندبندنت، فإن الضغط الناجم عن الركض يتم امتصاصه تقريبا أو كليا قبل أن تصل الاهتزازات للجزء العلوي من الجسم..وقالت الباحثة إن العديد من الدراسات السابقة عن الركض أو تصميم الأحذية لا تركز بما فيه الكفاية على آلية انتشار الصدمة عند الركض. وأضافت أن نتائج دراستها يمكن أن تساعد في فهم كيفية منع الإصابات الرياضية وتصميم أحذية أفضل..
ووفقا لموقع “مايو كلينيك” فإن الركض على المدى الطويل يفقد الكثير من السوائل الموجودة في الجسم، مما يتسبب في ظهور حالة من الجفاف. بالإضافة إلى ظهور الأعراض الاعتيادية بما في ذلك التعب والصداع وجفاف الفم والجفاف المزمن الذي لا يزال قائما مع مرور الوقت ويمكن أن يسبب الإمساك وحصى الكلى ويمكن أن يؤثر أيضا على الكلى والكبد.

التعليقات معطلة