صعدت الممثلةياسمين صبريبسرعة الصاروخ لتحتل مكانة مهمة ضمن نجمات الوسط الفني، في السنوات القليلة الاخيرة، وأصبحت من اكثر الفنانات طلباً في الاعمال الفنية، لما تتمتع به من إطلالة جذابة وكاريزما كبيرة، وهذا ما جعل المخرج احمدخالد موسى، يستعين بها لدور البطولة امام النجم احمد السقا، في مسلسل: «الحصان الاسود»، الذى عُرض في شهر رمضان. واستطاعت ياسمين لفت الانظار اليها بشخصية:» حسناء»، التي قدمتها في العمل، بعدما كشفت الاحداث انها المحرك الرئيسي لها، طوال الحلقات… وفى حوار خاص: تحدثت ياسمين عن تجربتها في العمل ز
• حدثينا عن حكايتك منذ البداية، مع مسلسل: «الحصان الاسود»، الذي عُرض في شهر رمضان ؟
بعد انتهائي من تصوير فيلمي الاخير: «جحيم في الهند»، مع محمد إمام، العام الماضي، لم أكن قد قررت بشكل نهائي ماذا سأقدم من بعده، ولكنني كنت على يقين بأنني لن اشارك في تجربة كوميدية. ثم جاءتني عروض وقصص من اكثر من نجم، وعُرض عليّ نوعان من المسلسلات،تلك التي تعتمد على نجم كبير، والتي تعتمد على القصة والبطولة الجماعية. الى ان تحدث معي المخرج أحمد خالد موسى، للمشاركة في فيلمه: «هروب اضطراري»، قبل اعتذاري عنه، وفي نفس الوقت، عرض علي دور:» حسناء»، في مسلسل: «الحصان الأسود».
• كيف جاءت التحضيرات الخاصة بشخصية:»حسناء»، خصوصاً وأنها ثرية وتحتاج إلى مظهر خاص؟
لقد حضّرت لشخصية:» حسناء»، بشكل مكثف وأكثر بكثير مما كنت أحضر لشخصياتي السابقة، لأنها تتطلب ملابس معينة وباهظة الثمن. ولذلك سافرت الى لبنان وميلانو وإسبانيا لشراء ملابسها، وأنفقت مبالغ كبيرة على ذلك، لشعوري بأنه يتوجب عليّ الاستثمار في كل ما يخص الشخصية، حتى أنني أصبحت على دراية كاملة بمكياجها وقرأت في كتب علم النفس بسببها، ونظرت الى نماذج موجودة في حياتنا عن السيدة القوية التي تكون جذابة ومخيفة في آن، لبعض الرجال الذين يعجبون بها من: «بعيد لبعيد»، وأن تكون ملابسها وحقائبها وفساتينها ملائمة للطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها، لأنني إذا استهترت بهذه التفاصيل، لما انتبه احد إليها او تركت انطباعاً لدى المشاهد.
• بعد انتهاء عرض: «الحصان الأسود»، كيف وجدت ردود الافعال حول العمل وشخصيتك فيه؟
تابعت المسلسل مثلي مثل الجمهور،و لم أرَ مَشاهدي قبل العرض،لا في المونتور ولا في المونتاج، لأنني أحب أن أُفاجأ كالجمهور . وفي اليوم الاول لعرض المسلسل، وجدت إسمي تريند على تويتر، وأنا كمشاهدة كنت،» متلخبطة»، في أول وثاني يوم، وبقيت كذلك لمدة أسبوع، ورغم مشاركتي في العمل، شعرت بالضياع وبأن الاحداث تذهب لمناطق مختلفة، وفي ذلك الوقت، كنت أقابل الناس في الشارع، وأسألهم عن المسلسلات التي يشاهدونها، وأجدهم غير فاهمين للاحداث! وعلى تويتر، الجمهور:» مش فاهم حاجة»!وأنا كممثلة، تخوّفت من أننا نفقد اهتمام المشاهد، الى أن جاء الاسبوع الثالث وبدأت القصة تتّضح وتُفهم أكثر.
• هل شعر الجمهور بالصدمة بعد اكتشاف انك المخططة لجريمة القتل؟
البعض صُدم بالفعل حين اكتشف انني من دبّرت للجريمة، لانهم طوال الحلقات ركزوا أكثر على ماكياج:» حسناء»، وشعرها ولون روجها، وذلك ضايقني، لانني شعرت ان المجهود الذي بذلته على الشكل الخارجي خطف الاضواء اكثر مما قمت به كتمثيل، وتأكدت من أن ما قمت به هو سلاح ذو حدين، إذ حين تكون الفنانة مبهرة في الشكل،فإن ذلك يشتت انتباه الجمهور عن التمثيل. كما شعرت ان الشباب والبنات يشاهدون:» حسناء»، لكي يعرفوا ماذا ترتدي او ليرَوا تسريحة الشعر او الماكياج، وهذا جعلني أقول ان بعد كل هذا المجهود في التمثيل، يذهب الاهتمام الى مكان آخر، ولكن بعد أن كشفت الاحداث عن القاتل، وجدت إشادات بي وبتمثيلي، إذ ميخطر ببال احد ان اكون انا القاتلة.