في العام 1985، وبعد سلسلة حرائق في أوروبا، فتحت صحيفة «صن» البريطانية تحقيقاً حول هذه الحرائق، ليتبيّن أن قاسماً مشتركاً يجمع بينها: كل هذه البيوت كانت تضمّ نسخة من لوحة الفنان الإيطالي جيوفاني براغولين، والتي تحمل اسم «الطفل الباكيThe Crying Boy». لكن الأغرب كان كلام أحد رجال الإطفاء الذين قابلتهم الصحيفة، والذي قال إنه رغم احتراق المنازل فإن اللوحة نفسها في كل بيت، بقيت سليمة ولم تُصب بحروق.

التعليقات معطلة