لكل واحد منا من اسمه نصيب” و”الاسم سفير صاحبه” مقولتان شهيرتان اعتبرهما كثيرون مؤشراً على الشخصية والحظّ في الحياة، والبعض منا على اقتناع تام بأن الأسماء وما تحمله في طياتها من معانٍ تحكم على الأفراد بأخذ نصيب منها، بل إن هناك من يعتقد أنه ينساق في مستقبله وحياته الاجتماعية باتجاه معين تبعاً لما يعكسه هذا الاسم على شخصيته.. وقدشهدت السنوات الأخيرة احتجاج الكثير من الفتيات في أسر عربية مختلفة على أسمائهن، إما خجلا منها وإما لأنها لا تحمل معنى واضحًا، أو يدل على صفة غير محببة، أو حتى ظنًا منهن بأنها تجلب إليهن سوء الحظ، خاصة عندما يبلغن مرحلة عمرية معيّنة ولا يتزوجن، وهكذا بات تغيير الأسماء حاليًا “موضة” عند الكثيرات.والاسم الشاذ يجعل الشخص انعزاليا.وتغيير الأسماء له أسباب عديدة، لكن أحدث تلك الأسباب لجوء فتيات في دول عربية بعينها إلى التغيير تحت ضغط الحرب حتى لا يكون نصيبهن من أسمائهن هو القتل أو الأسر.زلكن الجديد هذه الأيام أن البعض من الفتيات تلجأن إلى تغيير الاسم من منطلق أن نصيبهن منه هو العنوسة والحظ العاثر والتعرض للحسد أو للحياة التعيسة. 

التعليقات معطلة