المستقبل العراقي / فرح حمادي
صوت اتحاد القوى العراقية على اقالة النائب احمد المساري من رئاسة كتلته النيابية في مجلس النواب، وفيما رد الأخير بأن التصويت غير قانوني، كشف نائب عن تقديم التحالف الوطني نصائح للملمة الشمل السني المشتّت.
وقال مصدر ان «اقالة المساري تمت عن طريق تصويت 27 عضوا من الاتحاد بالموافقة على الإقالة، مقابل تصويت 4 اعضاء بعدم الموافقة، وعضو واحد كانت ورقته باطلة، وذلك من مجموع 32 عضواً».
وكشفت النائبة عن اتحاد القوى انتصار الجبوري ان قتيبة الجبوري، واحمد الحلبوسي، وأبو ريشة انسحبوا (من مؤتمر القوى الذي عقد في أربيل الجمعة الماضية) عندما قُدم النائب احمد المساري ليلقي بيان المؤتمر»، مشيرة الى ان «هذا لا يعني انسحابهم من اتحاد القوى الوطنية العراقية».
وأوضحت ان «هناك اختلاف، وتواقيع جمعت لإقالة المساري عن رئاسة كتلة تحالف القوى، ولكن الاجتماع الذي كان من المتوقع التوقيع على اقالته {المساري} لم يتم النصاب به».
وسرعان ما رد النائب احمد المساري على إقالته، وعد اصراره على عدم تمرير احد مرشحي مفوضية الانتخابات سببا لإبعاده عن رئاسة كتلة تحالف القوى النيابية.
وقال المساري في موتمر صحفي عقده في مجلس إنه «خلال الثلاث سنوات كنت حريصا للحفاظ على كتلة التحالف القوى، وما زلت حريصا على لم الشمل ووحدة الصف»، مبيناً «انا غير متمسك بالمنصب وانما كنت احاول الحفاظ على وحدة الكتلة وحريص على أن ابقى جندي فيها».
وأضاف المساري أن «بعض الزملاء من الكتلة حاولوا ابعادي عن رئاسة الكتلة، لأني كنت مصرا على عدم تمرير احد مرشحي مفوضية الانتخابات»، مشيرا الى «انني سأسلم رئاسة الكتلة الى النائب الــــذي يتم اخياره من قبلها وعلى الرغم من أن الاجتماع لم يكن رسمي لكن سوف اسلم بما ترتأي عليه الكتلة».
إلى ذلك، أكد النائب عن كتلة المواطن النيابـــــية محمد اللكاش ضرورة اجتماع القوى السنيـــة بمؤتمر واحد وبمطالب واضحة.
ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن اللكاش قوله، إن «القوى السنية نتمنى منها العمل على لملمة شملهما بمؤتمر واحد بدل التفرق الى قسمين كي يكون هنالك طرف واضح يتحاور معه التحالف الوطني بشأن التسوية والقضايا المصيرية التي تهم العراق»، مبينا ان «هنالك مساعي خلال الأيام القليلة القادمة للم القوى السنية بمؤتمر واحد وبمطالب واضحة وشفافة».
وأضاف اللكاش، أن «عقد المؤتمرين في بغداد هو أمر جيد ومطلوب بهذه المرحلة ونعتقد أن الخطاب الوطني كان متواجد في كلا المؤتمرين»، لافتا الى أن «هنالك دعوات من التحالف الوطني لعقد المؤتمرات في بغداد واستجاب الطرف الأخر لهذا المطلب وننتظر المرحلة المقبلة للاجتماع بمؤتمر واحد».
وأشار اللكاش الى أن «هنالك مساعي إقليمية ومحلية للملمة شمل القوى السنية، وهنالك زيارات متواصلة من قبل مكتب رئيس التحالف الوطني للقوى السنية وتم تقديم العديد من النصائح والإرشادات لهم بهذا الشأن»، مشددا على «ضرورة تضمين المؤتمرات للشخصيات السنية صاحبة الخطاب المعتدل والوسطي من زعماء القبائل والرموز العشائرية وممن شاركوا بتحرير المناطق بغية تمكن التحالف الوطني من التواصل معهم كمرجعية للمكون».