عبد الرحمن عناد وناس
عاش مرحلتي الاحتلال التركي والفرنسي لبلده لبنان ، وعرف بتمكنه من اللغة العربية ، وولوجه عالم الكتابة في سن مبكرة ، امتاز ادبه بالعمق والشمول وتصوير الواقع بصدق ، ووصف اسلوبه السردي بالسهل الممتنع ، مع قوة في الايحاء والتأثير . تعددت مواهبه بين الرواية والقصة والشعر والمسرحية والصحافة . عاش حياته يتغنى بحب الانسانية ، مصورا الانسان في مختلف حالاته ومعاناته من الفقر والاستعمار .
توفيق يوسف عواد ١٩١١- ١٩٨٩
روائي ، شاعر ، مسرحي ، صحفي ، دبلوماسي لبناني
ولد في قرية بحر صاف ، وشهد في طفولته مرحلة الاحتلال التركي
درس في مدرسة القرية ، واتقن اللغتين العربية والفرنسية ، وحصل على شهادة الابتدائية عام ١٩٢٣ من مدرسة اليسوعيين
التحق في بيروت بكلية القديس يوسف ، وتخرج فيها عام ١٩٢٨
كان والده يرغب ان يكون محاميا لكنه مال الى الكتابة الادبية
بدأ الكتابة للصحف وهو في الثامنة عشر من عمره
درس الحقوق في دمشق
تزوج عام ١٩٣٣ وله اربعة اولاد
انتقل الى دمشق ليعمل في عدة صحف كسكرتير تحرير ، منها : البرق ، النداء ، القبس
عاد الى لبنان ليعمل في صحيفة النهار
لعب دورا واضحا في الحركة الادبية وهو في الثلاثينيات
سجنته سلطات الاحتلال الفرنسي عام ١٩٤١
اصدر مجلة ( الجديد ) الاسبوعية بعد استقالته من النهار
التحق عام ١٩٤٦ بالسلك الدبلوماسي وعين قنصلا في الارجنتين ، كما عمل في سفارات لبنان في المكسيك والقاهرة
عين عام ١٩٦٦ سفيرا في اليابان ، وفي ذات الوقت سفيرا في تايوان
كان يكتب سلسلة مقالات يومية في صحيفة ( الحياة )
اختيرت روايته ( طواحين بيروت ) كواحدة من بين افضل ( ١٠٠ ) رواية عربية ، وترجمت الى عدة لغات
اعتبره نقاد عرب ومستشرقون اجانب بعد نشر روايته ( الرغيف ) رائدا لهذا النوع من الكتابة
ادخلت رواية ( الرغيف ) في المناهج الدراسية اللبنانية
قالت الاديبة مي زيادة عن رواية الرغيف : لم يؤرخ احد المأساة الغبراء التي عرفتها لبنان كما ارخها توفيق يوسف عواد في الرغيف
كتب له ميخائيل نعيمه بعد نشر روايته ( الصبي الاعرج ) : يخيل الي انك ما تعلمت الكتابة الا لتكتب القصة
دعا في كتاباته الى التجديد في اساليب التفكير والتعبير
اختارته منظمة اليونسكو ضمن لائحة الكتاب العالميين الاكثر تمثيلا لعصرهم
توفي اثر وقوع قذيفة على داره اثناء القصف المتبادل في الحرب الاهلية
من مؤلفاته : تنوعت اعماله بين الرواية والقصة والشعر والمسرحية والخاطرة والسيرة الذاتية ومنها : الصبي الاعرج ، الرغيف ، فرسان الكلام ، غبار الايام ، حصاد العمر ، قميص الصوف ، قوافل الزمان ، مطار الصقيع ، طواحين بيروت ، العذارى ، السائح والترجمان .
من اقواله : لا يحيا الفنان وحده ، فلابد من الناس ، وما الكلمة بكلمة اذا لم تقع في اذن او تقع عليها عين
في لقاء الكاتب بالقارئ تتم رسالة الكتابة ، وهي لا تتم في اي فن الا بلقاء صاحبه مع الناس