تشهد زنجبار حاليا طفرة سياحية بعد عقود طويلة من السبات بفضل إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي التابع لمنظمة اليونسكو. وتمتاز هذه الجزيرة الاستوائية التي تقع قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا بالشواطئ الرملية الناعمة والمياه الفيروزية الرقراقة..فمع غروب الشمس ، ومع حلول المساء تصدح النغمات المتنافرة في جميع أرجاء البلدة القديمة؛ حيث تسمع ا موسيقى الراب الغربية في “تاتو” المطل على البحر، بالإضافة إلى أصوات الأجراس الصادرة من المعابد الهندية، بينما يرتفع صوت الآذان من المساجد القريبة يدعو الناس لأداء الصلاة. وتشير هذه الأجواء إلى تمتع جزيرة زنجبار بمزيج رائع بين الأصالة والحداثة، وهو ما يميزها عن الجزر الفاخرة الأخرى في المحيط الهندي.
وتقع جزيرة زنجبار على مسافة 40 كيلومترا من سواحل تنزانيا، وتتمتع هذه الجزيرة بحكم شبه ذاتي، وعلى العكس من موريشيوس وجزر المالديف تشهد زنجبار طفرة كبيرة في أعمال البناء على غرار ما يحدث في كوبا. 
وكانت جزيرة زنجبار، ذات الأغلبية المسلمة، خاضعة لسيطرة سلطنة عمان لمدة 200 عام، إلى أن اتحدت مع تنزانيا بالقوة خلال عام 1964،.

التعليقات معطلة