أمين جياد
ها أنتِ تَغوصينَ ، بينَ حُروفي…
صَحراؤك ِ وقافلتُكِ التائِهةُ أَنا ,
أراكِ حافِيةَ القَدَمينِ ,
تَنزِلينَ , إلى رَملي ….
تشعرينَ بوَخزِ الرَّمل ِ ,
عَدَدَ حُروفي بَينَ يديك ِ….
قالت:( تَتَكوَّمُني رمالُكَ ..
فأتَدَحرَجُ بلونِ الضَّوء ِ ,
لا شيءَ يَحجُبُني …
إختَرِقني بَهاءً ..
أراني كهالةِ لُجينٍ ,
بلا لو ن ٍ ,
بلا صَوت ِ
أنقاذ ٍ……
تَنقذُنُي مِن لَفَحاتِ الحَرِّ …)
سأتَمَرَّغُ بينَ الرَّمل ِ …
جَسَدي يستَقبِلُ ، َرملَ جَسَدِكِ الدَّافىءِ ,
وأُمسكُ نَهديك ِ الغائبين ِفي الرَّمل ِ…
وتُطَوّقُنُي ذِراعيك ِبالصَّهيل ِ..
أَسحَبُ خُصرَكِ بيدي ،
وأَلثُمُ جيدَكِ ..
وفِراشُ الرَّمل ِ,
يُغَطِّي جَسَدينا المُقَدَّسين.