حسام عبد الحسين
انا تائه لا سكن لي ولا عنوان
انا القمد في ماق عشيقتي الغانية
الغانيات مضنى في عالم الغوائل
الغوائل في بلدي قادة وساسة
عربا وكردا في وطني يسرقون
وتحت كواتم الليل غرب الشرفاء
في ارض الشرفاء تعتلي القرود
تحت وطأت الغاني تبرجت الفروج
الفروج اتاتين في مج الظالمين
لا هار مفاتن النساء لولا مخمار الاقتصاد
الفقر كالرهج على اوجه الاشاجع
وفي القلب يتخلخل ماسكا بسراة الخيل
قهر القلب واستلذت النفس
النفس خؤون في بهار الفخر
الفخر مرض استوطن المرهاء
والمفتخر لئيم دنان في بجادي الصدق
الصدق واهي اذا كان المجتمع فأفاء
والعظيم خدلج صامت يتصيد ريم الشعار
شعار الرب محتمل العدل والمساواة
لكن رجاله رث الفتاوى من كأس الصهباء
الدل في مظهرهم يحزن إبليس
وابليس سجد لهم وتذكر ادم
أزمجر سمعي من صدع زهدهم
وزهدهم في التكفير هوج كالموار
على الشباب الفقاح كنس جوائبهم
الشباب يقتلون اذا اعلنوا الحقيقة
انا تائه في وطني كالجلنار في الخريف
تلك هي الحياة في زمن الممات.

