محمد شاكر الخطاط
1
كهرمانة ْ ..
رُبَّما !! ، انتشصرتِ والمسافة بيننا
أصبعٌ يجهل الشهادة على حواركِ الوردي ..
والنساء الساذجات قضمن الأصابع باطلاً
ليرقص “ شهريار “ على أوتار أحزانيْ
فما الذي ابقيتِ لنا يا كهرمانة ْ.. ؟
غير صناعة ربابة من الحرب
لولاكِ ، ما كان “ شهريار “ يخونني
بخرزةٍ نرجسها المتباهي
أحُبكَ يا ( صديقي ) ..
فقرأ هواجس قلبي
بأعين العرَّافات
وباعني .. في الليل ربابة ْ
فيها الشيطان بالله يكفر
2
يأتي الصباح
وربابة الغناء ، وخمرة المساءْ
موجات رنينٍ عار
فما اكتملنا ..
والحزن يرقص بي
كوترٍ مقطوع على فرحٍ ضاع
للآن اسأل ..
يا ذات الشفاه الوردي
ولسان الكفر ..
هل أكملتِ مرايا الكذب ؟
بما اتهمتيني به
من الحُبِّ ..
والجنون النابت في ذاكرتي لَكِ
فما كُنْتُ ( أنا ) إلاَّ عربيًّا خجولاً