المستقبل العراقي / نهاد فالح
فيما أعلن الحشد الشعبي، أمس الأربعاء، عن تحرير ناحية العياضية التابعة لمحافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش» بالكامل، كشفت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة عن قرب انطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك من قبضة تنظيم «داعش»
وقال الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الجيش العراقي بإسناد الحشد الشعبي وقوات الشرطة الاتحادية تمكنوا من حسم تحرير كامل ناحية العياضية ورفع العلم العراقي فوق مبانيها».
وأضاف أن «تحرير الناحية تم بجهد فعال لطيران الجيش وغطاء مدفعي وصاروخي لألوية الحشد الشعبي».
بدوره، قال مصدر أمني إن ضربة جوية شنتها طائرة عراقية قتلت عددا من قادة تنظيم «داعش» في ناحية العياضية بقضاء تلعفر غرب الموصل.
ونقلت وكالة «شفق نيوز» عن النقيب سعد كمال الواسطي في القوة الجوية العراقية أن «11 مسلحا من تنظيم داعش قتلوا بضربة جوية دقيقة نفذها طيران الجيش العراقي استهدفت تواجدهم في مقر قرب مقبرة ناحية العياضية».
وأضاف أن «بين القتلى امراء حرب وقادة من الصف الأول».
وناحية العياضية، الواقعة على بعد 11 كلم شمال غرب تلعفر، آخر معقل لداعش في تلعفر ونينوى، حيث حققت القوات العراقية تقدما سريعاً على حساب التنظيم منذ شن حملة عسكرية قبل عشرة أيام.
وحررت القوات الامنية مبنى الحكومة ومحطة تعبئة الوقود في ناحية العياضية وشرعت بعمليات تطهير الابنية المحررة، وقد عثرت القوات على معمل لتصنيع العبوات الناسفة الكيميائية خلال تطهير حي القادسية غرب تلعفر.
وتمكنت القوات الأمنية خلال الأيام القليلة الماضية من تحرير مركز قضاء تلعفر، والسيطرة عليه بشكل كامل، وجاء ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق عمليات تحرير تلعفر، بعد 40 يومًا من انتهاء معركة تحرير الموصل، التي استمرت تسعة أشهر، خاضت فيها القوات الأمنية قتالًا طويلًا مع عناصر تنظيم داعش، وخاصة في المدينة القديمة.
وتعتبر مدينة تلعفر معقل منذ فترة طويلة لعناصر تنظيم داعش، وتقع على بعد 80 كيلومترًا غرب الموصل، وعزلت المدينة عن باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
في الغضون، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة عن قرب انطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك من قبضة تنظيم «داعش»، فيما قررت إطلاق تسمية «قادمون يا حويجة» على العملية المرتقبة.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنها تتهيأ لـ»كتابة مسودة بيان تقدم القطعات العسكرية بعد انتهاء عملية قادمون يا تلعفر، وقرب انطلاق معركة قادمون يا حويجة».
وأبلغ مصدر أمني «المستقبل العراقي» أن القادة العسكريين حددوا ساعة الصفر لإنطلاق عمليات تحرير الحويجة، فيما لمّح إلى أنها ستتزامن مع تحرير المناطق الغربيّة في الانبار.
وتوقع المصدر أن تكون عملية تحرير الحويجة سريعة، لاسيما وأن القوات الأمنية بجميع صنوفها، طوقت القضاء الحويجة بالكامل وبانتظار توقيت بدء المعركة.

التعليقات معطلة