د.حمد حاجي
أياراكب البحر والحرب تهواهُ
صغير من الحيِّ أفقُدُه لست أنساهُ
ويعلو على شامة النحر نورٌ بوجنته،
وردة بمُحياهُ
صغير
على الأرض.. كبير بعيد
كما البدر والبدر أدناهُ
******
بأرجاء جفنه موج كأنّه بالمحجَرالبحر والأفقُ
وعيناه مابال عينيه.. بيض مناديل تحترقُ
كأنْ سفن وحرائق ربّانها في لجّةٍ غرقُوا
******
وجيع ككماشة الشوك
في الريح
بالعين ما عاد،
عاد بـــها يحفلُ
وحزنٌ ولا ينقضي كنجم يضيء ولا يأفلُ
ولكنه مني
كما الثوب والحللُ …..
ولكنه مني
كماالقلب والمقلُ
*****
يدٌ للوداع،
وأخرى على الظهر تضطربُ
يودّعني ويُلوّحُ بالشال، ينتحبُ
يمدّ الأنامل يُــــخفي بها الدمع..
والدَّمعُ يــــقتربُ
وماعاد ينفع
الموتُ والهربُ
*****
أياراكب البحر والحرب سكناهُ
صغير من الحيِّ أفقُدُه لست أنساهُ
صغير
على ألأرض كبير بعيد
كما البدر والبدر أدناهُ

