أدى الانفجار الشمسي الأقوى منذ 12 عاما، هذا ألأسبوع إلى ظهور الشفق القطبي في بعض المناطق من العالم.
وكان الشفق ظاهرا للعيان خلال عطلة نهاية ألأسبوع حيث وصل الانبعاث الكتلي الإكليلي الناتج عن الانفجار الذي شهدته الشمس الأربعاء ألماضي والذي يعد الأقوى منذ عام 2005، المجال المغناطيسي للكرة ألأرضية ما أدى إلى حدوث عاصفة جيومغناطيسية حادة من الدرجة ألرابعة وهو الأمر الذي نتج عنه ظهور أضواء الشفق القطبي في دول القطب الشمالي..وشوهد الشفق بألوانه المذهلة التي تتكون عندما تضرب الجزئيات المشحونة القادمة من الشمس الذرات في الغلاف الجوي للأرض الذي يتكون من غازات مختلفة مثل الأوكسجين والنيتروجين فيتم استثارة تلك الذرات لتعطي ألوانا مختلفة باختلاف درجات ارتفاعها..فالأوكسجين على ارتفاع نحو 60 ميلا ينتج الضوء الأخضر المصفر، وعلى ارتفاع أعلى، نحو 200 ميل، يعطي الضوء ألأحمر والنيتروجين الأيوني يعطي الضوء الأزرق، أما النيتروجين الطبيعي فيعطي الضوء البنفسجي المحمر، ولو كان الغلاف الجوي يحتوي على غازات أخرى مثل غاز النيون أو غاز الصوديوم فكنا سنرى أضواء شفق قطبية حمراء وبرتقالية وصفراء.

التعليقات معطلة