أحمد المالكي / الفرات الأوسط 
،،آه لا ..أنيس له. . إلا هي ،،
ها هو يقول نجوت 
ها هو على ساحل الجسد 
مثل أي قنينة لا تحمل إلا فوضاه 
ها هو يقول
لم تكن بحيرة ساكنة 
كانت هي الواحدة التي تقول انا فقط 
انا.. من بين أولئك الذين 
عيونهم مجرات مكشوفة الأرتعـاش
لم تكن بحيرة 
كانت تحمل سموات لا طريق لها سوى الدائرات 
التي تبتلع القلب ،والنظرات التي تتبخر 
بقوة الغنج المائل
زرقتها فوضى تقيس زبد الرجولة
ومن دون فاصل اعلاني للموج
زرقتها تخرج منها ثريات 
تعلمنا معنى الحلال في الأنجذاب 
نحو الضوء العالي
ومعنى الحرام حينما …..تنسدل الليالي 
ومن دون قمر مائي
لم تكن بحيرة 
بل كانت شمس مائية الغيوم 
خرافية الجسد والتكوين
ردد هذا الأرتعـاش الذي قال هي 
هي لا عين رأت ..ولا أذن سمعت 
بحفيف بياضها
هي الشوك والشوق 
وهي الزهر الذي يعطينا المهدئات 
عند حدائق حواس الهمس.

التعليقات معطلة