ريم كبا
مُرَبَّعٌ خالٍ منَ الحياة !
ذاكَ الذي بَنَيتُ فيهِ
ثِقَتي وَرَأسي !
لَكِني وبِكُلِّ ماأوتِيتُ
مِن عَزمٍ وعِناد
كُنتُ أسقيهِ
بانتِظام ! ..
حتّى نَمى وكَبُر
وَاحتَلَّ مساحَةً مُريبَة
مِن شراييني !
هذا المُرَبَّع المُذهِل
اليَومَ يُقاسِمُني رغيفي
وَدَمعي
ويَتَعَرَّضُ لِعَواصِفَ جارِفَة ..
ويُحاوِلُ بِبَسالَةٍ
الافلاتَ
مِن مَحمِيَّتي ! ..
أيهُما أختار
حَياتي أم الشِعر ؟؟!