حاوره / عزيز البزوني/ البصرة
عبد الله احمد الاسمري شاعر وكاتب سعودي, عضو نادي أبها الأدبي , عضو رابطة الهايكو العربي,صدر له ثلاثة دواوين ( حوراء , ما لم اقله للبنفسج , أناشيد مرتلة في رحاب الهايكو(نصوص من الهايكو ). له مؤلف تحت عنوان مبادئ علم الإجرام ,كاتب في مجلة اليمامة زاوية(شاهداً من أهلها ) ,نشر له نصوص في المجلة العربية ومجلة الفيصل والشارقة الثقافية والرافد وصحف محلية وعربية, التقينا به فكان هذا الحوار معه.
* هل هناك سمة للأدب السعودي تُميزه عن غيره؟ وهل لك من مقترحات في سبيل التطوير إن كان هناك نواقص وعيوب حول الأدب والثقافة في وطنك ؟ – الأدب السعودي هو جزء من تاريخ الأدب العربي وهو مرتبط بشكل رئيسي باللغة والثقافة العربية من فجر التاريخ من امرئ القيس ولبيد العامري وقس بن ساعدة وسحبان بن وائل ،فهو يدور في فلك الثقافة العربية ،وقد أصبح جلياً حضور الأدب السعودي في معارض الكتاب الدولية واهتمام كثير من النقاد والمثقفين العرب بالأدب السعودي كل شعوب العالم لديها قصور في جانب من جوانب الثقافة.
* من أين علم ان القصيدة النثرية ذاتها حققت كيانا موحدا وشخصية واحدة؟ مع توافر الشواهد النصية الدالة على خلاف ذلك؟
– العرب هم الوحيدون في العالم الذين يطرحون قضية تجاوزتها الأمم ألا وهي قصيدة النثر ،القصيدة النثرية هي إبداع تشكلت مع الأدب العالمي ،فهي على مر الأيام حرة طليقة وأصبحت من منظومة الأجناس الأدبية ،وقادة أنساق الشعر نحو التحرر من القيود تخفيفاً للنمطية، ذلك أن الانسلاخ الذاتي من قوالب الشعر هي ظاهرة لا تختص بها ثقافة دون أخرى ،لم تستطع قصيدة النثر رغم مرور أكثر من نصف قرن أن تؤسس نفسها في وجدان القارئ العربي.
* أرى أن القصيدة العمودية هي بنت واقعها الاجتماعي العربي؟
-لاشك أن القصيدة العمودية منذ امرئ القيس إلى يومنا هذا تنفث طاقة جمالية تستنفر دهشة القارئ والسامع والناقد .
*هل حقق النقد وجوده وانحيازه بالوطن العربي؟ هل لازال محتفظا بذلك الوجود ؟
– النقد والإبداع هما وجهان لعملة واحدة هي الأدب ،فالنقد يواجه وضعاً جديداً يقتضي استحداث آلية معرفية جديدة لتحديد مفهومها وتحليلها ،لاشك انه محتفظاً بجوده بدليل أن الأدب هو من استفز النقد إلى حد الإثارة.
* لنتكلم عن مؤلفاتك الشعرية وغيرها كيف جاءت فكرة التأليف واختيار العنوان؟ ومالذي يختلف احدهما عن الأخر وهل للعنوان أهمية لديك؟ هل أنصفك النقاد؟
– ديوان الأول حوراء والذي تعني لي حوراء المكان والرمز، المكان الساحر الراحل إدهاشًا في المقلتين، الذي أتكئ عليه وأعتصم بالقوافي حين يسكب الشعر لحنه الندي على أيكها، فكلما عاكستني صبابة، أو اعترتني كآبة، أترك مجاديف قاربي للشعر في حوراء، أما الرمز فهو الذكريات وأمواج الحنين والصوت المعتق بالجمال» اما ديواني الثاني ما لم اقله للبنفسج فهو وجداني أهديته للذين سقوني من دفء الريحان وحملوني على جناح الغيم ،الذين عندما أسافر في عيونهم النقية تخضر اللحظة وتورق الدنيا.زوجتي وأبنائي. الديوان الثالث بعنوان أناشيد مرتلة في رحاب الهايكو. والذي أهديته لرئيس رابطة الهايكو العربي الأستاذ محمود الرجبي والدكتور عبد الستار البدراني والأستاذ قاسم حبابه ، لاشك ان أي ديوان يصدر من نادي أدبي يتم تحكيمه فالديوان الأول صادر عن نادي أبها الأدبي والديوان الثاني صادر عن نادي الإحساء الأدبي والثالث صادر عن نادي الباحة الأدبي.
* بماذا تمتاز قصائد عبد الله الاسمري؟ ما هي ابرز صور المرأة في قصائدك ؟
-قصائدي تتكئ على شعر الأمكنة والوجدانيات .المرأة هي جذوة الشعر ومستودعه.