آسيا شارني
لا شئ يُطفئني في الغِيابْ
وفصلُ الأمطارِ مازال بعيدًا
اُجالسُ رَدْهةً عطْشىَ
وحلقي يشتهي الإرتواءْ
بأحلامِ لَيْلةٍ فائِتةْ…
جلستُ اُقلّم بعض الخُشَـيـْباتِ
ومن دموع القصبِ المجروحِ
اُعَبِّئُ كلَّ الأواني
على الْيمين، أُرتِّبُ بعضَ الْمَجَازْ
على الشِّمال، أزجُّ بصوت الْبَحْر ِفي صدفةْ
ومن دمي، يفوح السّؤال
لِمَ يمحو المكان أركانه
ويخيط أضْلاَعَهُ بالشرايينْ؟
لِمَ تَسْتَفْحِلُ الدَّوَائِرُ في عروقي
كُلَّمَا رفَعْتُ أكفّي إلى السّماءْ؟
عن رعشة الخزاف