المستقبل العراقي / البصرة / مهدي السبهان
حين يقترن الفكر مع الفن ويشرأب من رسالة السماء لا للأدلجة المعهودة بل هو المسار الطبيعي في حركة الاسفار لذلك الفنان الذي يعتقد بالمصداقية ضمن اليقين المطلق بتلك الحركة وانتقالاتها الاربع التي بدأت في سفرها الأول بصفاء الذات للفنان المشارك الذي يبث خطابه المعلن في النص البصري أو المسرحي الذي يدون مأساة كربلاء .
حيث.قدمت جماعة الطريق إلى كربلاء للفن المعاصر التي تشكلت في نهاية أكتوبر من هذا العام عرض مسرحي بعنوان (قراءة في كربلاء الجرح )على مسرح كلية الفنون الجميلة جامعة البصرة والعمل من إخراج هشام شبر وألحان الدكتور عدنان خلف فيما تجملت قاعة داكير بأعمال تشكيلية استنطق فيها الفنان التشكيلي ذاته ليتيح لها كشف المضامين الفكرية والجماليةالتي يجسدها النص البصري المنتج من الخيال الخصب للفنان وتراكمية الصورة المعبرة وصياغتها بحلية أخرى أو الإشهار عن كشف جديد.ان الأعمال الفنية الأكثر شهرة هي ما توافق فيها الشكل مع المضمون وأصبحت المداليل مؤثرة لدى المتلقي فتحققت الإثارة والدهشة وفي الأعمال الفنية التي شاركت في معرض الطريق الى كربلاء لها فعل جمالي مثير والبعض تميز بأسلوب المعاصرة والأداء الحرفي وخصوصية التجربة .