رياض جواد كشكول
في باحةِ المدينةِ العريقة
واعدتُ جنيةً من سالفِ الزمانِ
كانتِ الدُّنْيا تبوحُ بضيقِ مسرَحِها ،،
اللاعبون على جِراحِ الليلِ هـي
و مسكيـنٌ أنـا
خبرتي في كُـلِ العِلاقاتِ الحميمةِ كانت بلا رقمٍ
ولا هوية
صارحتَها ،،،
جِنيتي أنا لا أفقهُ السِحرَ علـىٰ لحمٍ طريٍ
أو ناعمٍ أو مِخمَلي
لَمْ أرتَمِس في حوضِ خمرٍ أُنثوي
ماذا عسايَ بفاعلٍ لو إرتَمَستُ بِحَوضَكِ وغَرِقتُ في مُجـْمَلي
نَهداكِ عوسجُ من براري الشمسِ لامَسَتِ الشِفاهَ
فسقاني كوثرَ خمرِهُنَ وفاضَ مني مِنجَلي
حتى بدىٰ تقطيعَهُ لسنابُلٍ طاحَتْ وغَطَـتْ أَرجُلي
أنا أولُ البشرِ الذي يزرعُ فيكِ تبجُلاً من نارهِ
وشرارِهِ
ومياهِ عينِ المِنْجَـلِ
دفقَ الفؤاد حيـنَ تسارعتْ دفقاتُ قلبٍ وَجِـلِ
نامتْ ورودُ مدينتي فَوْقَ سِنىٰ غطتهُ أَيْدِي المَرْجـَلِ
وتلاعبتْ جِنيتي علـىٰ أثيرِ تأوهي
وتَعَجُلي
حتى تنهدتِ السماءُ علـىٰ صهيلِ مِعولي
و زَرٓعتُ باحةَ أولِ قطفةٍ من إقحِوانِ عَينِها المُتبللِ