مرام عطية
لحنُ وريدٍ 
بين أنهاركَ و ضفافي 
ترنيمةُ عشقٍ وانثيالُ أملٍ
لحنٌ رقيقٌ كدفقةِ ندىً 
قويٌّ لا يثنيهِ جندُ مَطَلٍ
نسجَ لغيابكَ خيمةَ لقاءٍ
مظلَّةَ غَدَقٍ
وموقداً من وهجِ القبلِ 
ولجيدكَ حاكَ شالَ لهفةٍ
طرَّزهُ بخيوطِ الشَّوقِ 
وعقيقِ الَّلمى 
أينَ أناملكَ السَّنابلُ لتلفَّهُ 
أينَ أنفاسُ النرجسُ 
وجزرُ الهمس القمريَّةُ ؟! 
حبيبي 
لو تعطِّرُهُ بزهرِ الوصلِ
و تعودُ إلى مملكتي أميراً 
فلكَ فيها عرشٌ من أثلِ 
صلصالهُ لا يُثَلُّ مهما الَّليلُ امتدَّ 
أو الريحُ عوَتْ
عجينُ من سرمدِ الأزلِ ……
أثَل : شرف وأصالة
يُثَلُّ : يهدمُ

التعليقات معطلة