دخلت عالم الاضواء عن طريق الصدفة، لم تكن يوماً تحلم بأن تصبح ممثلة او ان تكون شخصاً مشهوراً. شاركت منذ أكثر من ستّ سنوات في مسابقة ملكة جمال لبنان ولكنه لم يحالفها الحظ في حينها. تشارك اليوم في بطولة مسلسل «الحب الحقيقي» ومن لم يسمع بـ ليزا؟ دور محوري سرقت من خلاله قلوب الجميع بجمالها وموهبتها الفريدة التي استطاعت من خلالهما أخذ الشخصية الى مكان أبعد من «السطحية». هي ممثلة برزت مؤخراً وينتظرها مستقبل رائع…هي رنين مطر التي معها كان لنا هذا اللقاء الحصري.
• تؤدين دوراً صعباً في الحب الحقيقي، ماذا عن تفاصيل الدور «ليزا»؟
ليزا فتاة تعمل في الليل بملهى ولكنها محترمة وجميلة كشريحة كبيرة من فتيات اليوم. وقصدنا من خلال شخصيتها إيصال رسالة بأن الفتاة وحتى لو كانت تعمل في ملهى يمكن ان تكون فتاة محترمة ولكنها تتصرّف هكذا لأنها بحاجة لأن تعمل. أخذنا الشخصية الى هذا الاتجاه لأن لليزا شخصيتين في المسلسل، بالنهار فتاة طبيعية تخرج من دون ماكياج وفي الليل تتحوّل وتجبَر على إرتداء ملابس معينة مع ماكياج وغيرها من الامور.
• رنين لم تفكري بردّة فعل الناس..دورك جريء والجمهور لا يفرّق بين التمثيل والحقيقة؟
صحّ، وأنا ترددت كثيراً قبل قبول الدور خصوصا لأنه ثاني تجربة تمثيلية لي، وشخصية ليزا حساسة في مجتمعنا الشرقي. كنت على يقين أن هذا النوع من الادوار إما يتقبله الناس او يرفضونه كلياً. ولكن ما لاحظته أن الناس تعاطفوا مع الشخصية وسوف يتعاطفون معها أكثر في الحلقات المقبلة لأن لها دور محوري في تغيير مجرى الأحداث بين جميع الشخصيات الاساسية.
• الى أين ذاهبة شخصيتك في المسلسل، هل سيعود ربيع لليزا؟
علاقتي مع ربيع ستبقى متقلبة الى حين أن يحدث شيء يجعلها تستقرّ.
• هل تشاهدين نفسكِ؟
(تضحك)… نعم، وأنتقد نفسي كثيراً لأنني مبتدئة، ولكن يحصل ذلك لا شعورياً.
• هل ساعد جمالكِ في نيلك الفرص؟
جمالي ساعدني لكي آخذ دور ليزا ولكنه لم يساعدني على أن آخذ دورا بهذا الحجم.
• وشاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان منذ تقريباً ستّ سنوات!
(تضحك)،» خسرت الله وكيلك»، وأخذت اللقب يارا خوري مخايل.
• شاركت في «أوركيديا» و»مذكرات عشيقة سابقة»، هل تختلف الامكانيات بين الانتاج العربي واللبناني؟
تختلف طبعاً، ولكن ليس لها علاقة براحة الممثل في التصوير لأن ما يطمئن الممثل هي المجموعة والممثلين الذين يتعامل معهم. مثلا أنا مرتاحة في «الحب الحقيقي» أكثر بكثير من «مذكرات عشيقة سابقة».
• ماذا تذكرين من أول دور تمثيلي أدّيته؟
أوّل مرّة وقفت أمام الكاميرا كان في مسلسل «مدرسة الحب»، وحدث ذلك عن طريق الصدفة اذ انني لم أكن أفكّر بالتمثيل. كنت أعمل في المسلسل حينها ك Art director وحصلت مشكلة بين ممثلة والمخرج فسألني المخرج «يا رانين تقعدي محلها كلّن 10 مشاهد الباقيين»؟ فوافقت، وعندما شاهدت نفسي على الشاشة صغيرة فرحت كثيرا.
• ما هو طموحك اليوم؟
أن أصعد السلّم درجة درجة وأن أحصل على أدوار مركبة.
• هل تشجعين الموهوبين على دخول مجال التمثيل؟
أكيد، وأقول لهم لا تيأسوا أبداً.
• تعملين في مجال الانتاج أيضاً؟
نعم أبي منتج ولكنني لم أبدأ معه، أريد أن أصعد السلم درجة درجة.
إسم المخرج الذي تحبين أن تتعاوني معه؟
لا يوجد إسم معيّن كلهم إضافة لي مع العلم أنني تعاملت مع أهم المخرجين في المسلسلات العربية التي شاركت فيها. واليوم جوليان معلوف «بجنن»، إحساسه رائع.
• كيف كان تعاونك مع كارين رزق الله؟
المخرج أسد فولادكار عرّفني على كارين رزق الله وشاركت في مسلسل «لآخر نفس» وكان التعاون جميلا معها، وكارين هي من عرّفتني على المنتجة مي أبي رعد.
• خجولة هي حركتك على مواقع التواصل الاجتماعي، لماذا؟
دخلت مؤخراً الى هذا العالم وسأعمل على تحسين نفسي فيه لأنه منبرعام للتواصل مع محبيني.