مهداة الى من ملكت عباب حياتي وأشرعة فكري
محمد الطائي (أبو روز)
           
إنّ الحياةَ وجودهنّ        صغيرُهنّ كبيرُهنّ
أم وزوجُ وابنةُ             أختُ حَفيدةُ كلّهنّ
أسقينَنا بحليبهنّ            دَماثُة خُلقٍ منّهُنّ
وشَذى ربيعِ شبابِهنّ      عِبْقُ يفوحُ بعطرِهنّ
أصلُ الحلائلِ جَمعَهُنّ     أحلى الكلامِ كلامُهنّ
أسلَمتُ رأيَا قولَهُنّ         فَسدادُهُ أعمالَهنّ
إنّي أذوبُ بحبهِنّ         حُلو الصفاتِ صِفاتِهنّ
عبثاً مفارقتي لَهنّ         أكادُ أدفنُ بينهُنّ
أسمو إحتراماً عندهنّ     وأتوقُ يوماً حُكمَهنّ
عمراً مديداً سَعدُهنّ       أرنو إليهِ قَبلَهنّ
 ظُلْمُ الـُذكورةِ صاغَهنّ     عبداً ذليلاً جُلّهنّ
فأصاَبني منْ نكدهِنّ       ذوباً لِروحي قَهرهنّ
لا صبرَ ماثَلَ صَبرَهُنّ    مُنـُذ الخليقِة لاّنِهنّ
فَمتى البزوُغ لِنجمِهنّ      لِيكونَ راحةَ روحِهنّ

التعليقات معطلة