Pdf copy 1

عمار عزيز 
           
منذُ بضع غيوم 
وهو يتبرع بدمه للأرض 
ليشفى عودها المريض 
ذاك الجبل صاحب العيون الحُمر 
إغتالت شموخه السيول السود 
صَيّرت من النهر ضفة 
تُغني بلسان النواحة 
مجنونٌ بقرآن الله وحروفه 
قصصُ الأنبياء نهبت العادة 
فأخذ يغمس لغته
بنعش الوادِ والذكريات 
يصنعُ منها لكمة قاضية 
بصدر حليفه .. الجائع 
بطريقها لفرعون زمانه  
تتلاقفها أفواه السماسرة 
و يزينها القوادون بالضحك الأصفر 
لتكون بهلواناً 
يرقص معصوب الصوت 
على شفاه الحاشية 
لكنه ظل قابضاً  بالماجستير 
الخرج بها من دواويين النهار 
أطّرها بالعفة و قلبه 
سلك الطريق المُكتظ متنكرا 
يستعين بصقيع الفجر 
وعباءة غليظة 
أستعارها من نافذة العشوائيات 
بعدما خاطب الخيط الابيض
بقوله …… تنحى عن الشمس 
وإلا دعوت ربي تحت قُبة ( العباس ) ع

التعليقات معطلة