تستعد النجمة نيكول سابا لخوض تجربة جديدة في عالم التمثيل، من خلال مشاركتها في العمل الدرامي الأبرز «الهيبة» الذي حقّق في رمضان 2017 نجاحاً كبيراً. وفي حوارها تتحدث سابا عن دورها في هذا العمل، وما إذا كانت بديلة لنادين نسيب نجيم في دور «عليا». كما كشفت تفاصيل أغنيتها الجديدة «صورة سلفي» التي صدرت قبل أيام.
– صدرت أغنيتك الجديدة «صورة سلفي» التي صورتها مع المخرج ياسر سامي، ما هي تفاصيل هذه الأغنية؟
«صورة سلفي» من ألحان محمد رحيم وتوزيع توما وكلمات مصطفى حسن، والكليب من إخراج ياسر سامي في ثاني تعاون بيننا بعدما صورت معه كليب أغنية «قرّرت»، وهذه هي المرة الأولى التي أصور فيها في القاهرة، لأن أغنية «صورة سلفي» شعبية مصرية إيقاعية.
– هل هذه هي المرة الأولى التي تقدمين فيها اللون الغنائي الشعبي المصري؟
قدّمت أغنية «التوتوناي»، وهي شعبية جداً، لكنها كانت ضمن سياق فيلم سينمائي.
– تعتمدين دائماً منذ سنوات على إصدار أغنيات منفردة، هل هذه الخطوة تعوّضك عن طرح ألبوم كامل؟
كما ذكرت، أتبع أسلوب الأغنيات المنفردة منذ سنوات، لأنني أعطي كل أغنية حقها في التصوير والانتشار كما لو أنها ألبوم كامل من كل النواحي. وأعتقد أن معظم الفنانين باتوا يتبعون إصدار «السنغل» لأن التحضير للألبوم يستغرق وقتاً طويلاً، لذلك الأغنية المنفردة تريحني أكثر وسط انشغالي في التمثيل.
– عرض لك «مذكرات عشيقة سابقة» ومسلسل «ولاد تسعة» بجزءين على osn، هل أزعجك أن العمل الأول لم يحقق الانتشار الكبير، ولم يُعرض على محطات تلفزيونية أخرى؟
«مذكرات عشيقة سابقة» عمل سوري – لبناني ويخاطب المشاهدين في العالم العربي، ولا شك في أنني انزعجت لأنه لم يُعرض على محطات غير مشفّرة، بخاصة أنه يضم أسماء كبيرة. وفي العادة، يجب ألا يكون العمل محصوراً في محطة تلفزيونية أو اثنتين. وهذا الأمر يعود الى سياسة المنتج والموزع. وقد أصبح الممثل اليوم، عندما يوقّع عقد عمل درامي، يسأل عن المحطة التي سيُعرض عليها العمل، وبات هذا السؤال بدهياً. في السابق، كنا نوقّع من دون أن نسأل ونترك أمر بيعه للموزع وشركة الإنتاج.
– ماذا عن مسلسل «ولاد تسعة»؟
من المقرر البدء بعرض هذا المسلسل على قناة «أم بي سي مصر» قريباً.
– يُحكى أنك تدرسين عرض مسلسل لبناني– سوري مشترك جديد، هل هذا الأمر صحيح؟
العروض مستمرة، نعم عُرض عليّ مسلسل سوري- لبناني مشترك لما بعد رمضان 2018، وطلبت بعض التعديلات عليه، لكن ليس هناك اتفاق نهائي بعد.
– شاركت في عمل درامي لبناني وحيد هو «الحب الممنوع»، لماذا لم نشاهدك في عمل لبناني آخر؟
هناك عوامل عدة، منها السيناريو وتوجّه العمل الدرامي، كما لديّ استراتيجية عملية مختلفة في كل بلد، لأن الأسواق تختلف مثلاً بين مصر ولبنان، وأنا لا أرغب في أن أخطو خطوة ناقصة، فلي مكانتي والغلط ممنوع.
– هل للأجر المادي علاقة برفضك العروض اللبنانية؟
لا شك في أن للمسألة المادية دوراً، ولا بد من أن يكون العرض متكاملاً، لكن عندما يقدّم لي عملٌ لبنانيّ مميّز يجوز أن نتفاوض على هذا الأمر، لكن الأهم هو مستوى العمل والأبطال الذين سيشاركون في المسلسل، وطبعاً المؤلف والمخرج، وهي كلها عناصر يجب أن تتوافر في العمل الناجح كي أقبل به.
– كيف تمّ ترشيحك لبطولة الجزء الثاني من مسلسل «الهيبة»؟
المنتج صادق الصبّاح اتصل بي وعرض عليّ المشاركة في العمل بكل بساطة.
– حُكي أن السيناريو لم يكن يتضمن دوراً نسائياً مؤثراً، مما جعل نادين نسيب نجيم تنسحب من العمل؟
لا يهمني ما حُكي أو يحكى، ولا أريد الدخول في لعبة القيل والقال وماذا كتب في الإعلام. في إمكان الجميع اللعب على الكلام، لكنني أتحدث بواقعية نظيفة وراقية، مفادها أن المنتج صادق الصبّاح عرض عليّ المشاركة في الجزء الثاني من «الهيبة». وكل ممثل يعرف مصلحته ولديه خطة عمله. مثلاً، ثمة ممثلة ما لا ترغب ربما في القيام بدور الأم وترى أنه يضرّ بها، أما أنا فأرى أن هذا الدور يعطيني دفعاً، وأعني ما أقوله بين السطور. هي استراتجية عمل، وما يناسبني ربما لا يناسب غيري. لذا، أدعو الجميع إلى الانتظار لمشاهدة العمل والحُكم بعد ذلك.
– ألست خائفة من المقارنة بينك وبين نادين نجيم التي مثّلت الجزء الأول من العمل؟
ليعلم الجميع، أنا لا أقوم بدور كان لغيري، فأحداث الجزء الثاني من «الهيبة» مختلفة في تفاصيلها. كما أنني لا أخاطر باسمي وأعرف ماذا أختار، ودوري في الجزء الثاني جديد من الألف إلى الياء.
– لماذا يسعى المنتجون في لبنان إلى البحث عن ممثلات من عالم الجمال، أين خرّيجات الجامعات اللواتي درسن التمثيل؟
يجب على المنتج أن يُمسك العصا من منتصفها. نحن نعيش في عصر الصورة، لذا يجب أن تتحلّى الممثلة بجمال الشكل والأداء الجيد أمام الكاميرا. أستغرب النقمة على الجميلات من جانب خريجات المعاهد التمثيلية اللواتي يرفضن التحسينات في الشكل، ويُكسّرن مجاذيف الجميلات الداخلات إلى عالم التمثيل.
– حقق «الهيبة» نجاحاً كبيراً وحصد جوائز كثيرة، لذا أنت داخلة إلى عمل مضمون النجاح، أليس كذلك؟
التهوّر غير موجود في حياتي المهنية، لا شك في أن «الهيبة» حقق نجاحاً كبيراً، لكن بنظرة واقعية يجب أن نحسب ألف حساب قبل الإقدام على أي عمل. سأشارك في عمل كبير، لكن لا قدّر الله ربما تحصل أمور عكس ما نشتهي. وبصدق، فريق العمل كله حذر رغم أن أعضاءه محترفون في عملهم.
– هل التقيت بتيم حسن ومتى سيبدأ التصوير؟
التصوير سيبدأ إن شاء الله في مطلع السنة الجديدة، أما لقائي بتيم حسن فلا أريد الإفصاح عنه.

التعليقات معطلة