اسيا شارني
كأنّ في قلبي نهرا
يجيء ويغدو بمعطفه المرقّش في دمي
فلا تسألوني عن خفقة ألقت بنفسها خارجي
ولا عن رعدة أغمدت نصْلَها في صدري
كأنّ في قلبي نهرا بخريره اللاّيحصى
يُعيدني إلي الدّفق الْعظيم
فيفيض صوتي ساقيا عشبَ نظرة
تُفقد قلبي الْحدود
تحملني هسهسته على ردفيها
و تطلق لِزَوْغِ الحواشي العنان
فلا تسألوني عن رهاب المساحات
ولا عن فوبيا السّقوف
فقط دعوني غير مأسوف عليَّ أًمَسْمِرُ نوافذ قلبي
وأحنو على تجاعيد روحي لأسيل أكثر
– من ديوانى الشعرى (مد الخطى)