وجدت دراسة جديدة أن تناول اللحوم والأسماك يمكن أن يزيد من خطر مرض السرطان، من خلال المساعدة على انتشار الورم في جميع أنحاء الجسم.
وتوصل علماء جامعة كامبريدج، بعد إجراء الاختبارات على الفئران، إلى أن خفض كمية الأسباراجين (أحد الأحماض الأمينية أو لبنات البناء التي تستخدمها الخلايا لصنع البروتينات)، الموجود بكثرة في الأطعمة البحرية واللحوم والدواجن، يحد من قدرة السرطان على الانتشار.
وكشف تحليل آخر أن الأشخاص الذين يمتلــــكون جينات أقل نشــــاطا في إنتاج الأسباراجين، يسجلون معدلات بقاء أفضل عند الإصابة بسرطان الـــــثدي والكلى والرأس والرقبة.
وأوضحت تقارير مجلة الطبيعة، أن خفض كمية الأسباراجين لدى الفئران، ساهم في الحد من انتشار السرطان، ولكنه لم يؤثر على تطور الورم الرئيس.
وتجدر الإشارة إلى أن معظم مرضى السرطان لا يموتون جراء الإصابة بالورم الأساسي، ولكن بسبب انتشار الخلايا المصابة إلى الرئتين أو الدماغ أو العظام أو الأعضاء الأخرى.