تسبب طرح شركة «ماتيل» لدمية على شكل الفنانة المكسيكية فريدا كالو بخلاف تجاري بين أفراد من العائلة وشركة أميركية مقرها في ميامي تؤكد أنها صاحبة الحقوق المتصلة بصورة الفنانة الراحلة. فقد كشفت الشركة الأميركية المتخصصة في تصنيع الألعاب سلسلة من الدمى على شكل شخصيات معروفة في إطار مجموعة سميت «انسبايرينغ ويمن» (نساء ملهمات)، بينهن فريدا كالو. وتعتبر فريدا كالو (1907-1954) زوجة المعلم المكسيكي في فن الجداريات دييغو ريفيرا التي كانت أيضا عشيقة للقائد الثوري الروسي ليون تروتسكي في مرحلة معينة، من أهم رسامات القرن العشرين بفضل لوحات البورتريه الذاتية المؤثرة التي عبرت من خلالها عن ألمها الجسدي وعزلتها. هذه التشكيلة الجديدة التي أطلقتها «ماتيل» عشية يوم المرأة العالمي تضم أيضا الطيارة الأميركية اميليا ايرهارت وعالمة الرياضيات الأميركية السوداء كاثرين جونسون التي عملت على برامج فضائية مع «ناسا». غير أن عائلة الفنانة المكسيكية طعنت بحق الشركة الأميركية في طرح هذه الدمية في الأسواق. وأشار البيان إلى أن مارا روميو قريبة فريدا كالو هي «الحائزة الوحيدة للحقوق المتصلة بصورة الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كالو». ولفتت العائلة إلى أن «ماتيل لا يحق لها استخدام صورة فريدا كالو»، ملوحة «باتخاذ كل التدابير اللازمة» في حق الشركة الأميركية. وقالت عائلة الفنانة إن المشكلة تتعدى كونها خلافا بسيطا بشأن حقوق الصورة. وأوضحت مارا روميو «كنت أود لو أن للدمية ملامح أقرب إلى فريدا لا أن تكون بهذا الشكل مع عينين بلون فاتح. على الدمية أن تمثل كل ما كانت تمثله عمتي أي قوّتها». مع ذلك، تعتبر شركة «فريدا كالو كوربوريشن» التي تتخذ مقرا لها في مدينة ميامي الأميركية أنها صاحبة الحقوق المذكورة.

التعليقات معطلة