عمار عزيز
كُلما دَنوت من مَرقدي
وجدتُني طفلاً بِرأس كَهل
عارٍ يُهرول بِمدارات اليأس
لم يَلّعق سوى خُردة المَطر
لم يَحصد غير نِتاج التجاعيد
سِباق الذلةِ بلا رصيد
الأُمنيات بِقاع السُلّم
يَتضوّرن أقدام البراعم
أغني في شوارعي
مُنذ زمن ..
لم أكن أعرف
بأنها تمقت المجانين
و حقداً تنزف للشِفاه البِيض
ترقصُ للبُطون الحديثة
تُهدي لُعابها للكفوف المغلقة
قدرٌ مُوشح بالمجهول
السنين تُسرع للصفر
وما بين هذا وتلك
لم اجدني .. الأ
طفل مجنون

