عمار عزيز
سَمَل الحديث
وصدأ العُذر حتى قضى
ما عادت الأيام تُغني للحب
وما عاد الليل يحتضنُ القمر
توارى خلف جِذع القرن الماضي
أنيسهُ كانَ و بناته النجوم من قبل
+ + + + +
ايُ لغةٍ تُجفف دموع السلطانة
وايُ حرير أُوَسّدُ عليه رأسها لأُقبله
ابحثُ مُنذ الامس كعجوز أعمى
اضاعَ حفيده الاشقر الوحيد
يسوقُه الماضي اللعين الى الخطيئة
بعدما يُرديه صريع العنب المُر
ابحثُ كيتيم عن مسحة رأس
في زمن الأيادي الحُمر
لم يجد سوى مطرا هناك
وعاصفة هنا صفراء عمياء
أحتوته ذات يوم بمكان طاهر
تعلق بتلابيب حبيبته
كطفلٍ يُقبلها تارة .. وأخرى
كالاسد يشزر من ينظرها
+ + + + +
هناك مدينة و هناك حدائق
وانا لا زلت انزح
هناك لبن وهناك دعاء
وفمي يتعكز الخمر ويمزح
ايها الفراش الملون متى تموت ؟
فالعيد فصل ثوبي الأبيض
وبيت جدتي هناك ينتظر عودتي