Pdf copy 1

ماجد عبد الغفار الحسناوي
العقيدة لا تتقبلها النفوس الضعيفة ولا تتفاعل معها القلوب الميتة لأنها تفرز وتنتقي رجالاً لهم القدرة على استيعابها والتفاعل معها الانسان الذي يرفض الباطل صافي السريرة ثابت القول والبديل الحقيقي عن الانسان المرجف المنافق اليائس والعقيدة لا تتعامل الا مع الذي يملك وجوده في الحياة ورسالة السماء تشع في روحه وتتناثر الدماء في احشاء الارض جهاداً في سبيل الله وهؤلاء المنافقون الذين اعدهم الله بأشد العذاب يطفون على سطح الاحداث غايتهم ان يفسدوا الرأي العام اندفاعه وحماسه وصلابته وصموده والمرجفين قائمون في كل جماعة ونموذج مكرر على مداد الزمان متلبسين بالكذب والجبن والفرار والاحتيال وان قدر الله هو المسيطر على الاحداث والمصائر ولن ينفع الفرار في دفع القدر المحتوم فاذا فروا فأنهم ملاقون حتفهم المكتوب في موعده يشيعون في الامة روح الذل والخذلان والهزيمة ومرحلة التي يتخلف فيها المتخلفون حرجه حيث الحرب مشتعلة والرأي العام اكثر استعداد لتقبل الاشاعات والاراجيف وهؤلاء الذين باعوا دينهم وضمائرهم بدنانير معدودة ونرى الظاهرة تتكرر عند محاربة الامام علي ((ع)) لمعاوية وتتكرر ايضاً مع الامام الحسين ((ع)) في جهاده الباسل مع الطاغية يزيد وتعود الظاهرة وتطغوا على السطح في العصر الحاضر متى يحين الجهاد والدواعش يحاربون الاسلام باطناً وعلناً لقد هتكت الاعراض وسبيت النساء وهؤلاء المرجفون باعوا كل شيء في سبيل أهوائهم وغرائزهم وضعوا عقيدتهم في سلة مهملاتهم وهؤلاء لا ينسبون الى الاسلام المحمدي لأن الامة الاسلامية تمتلك عقيدة واحدة وهدف اعلى في الحياة ولا يدخل حدودها المنتفعون والمرجفون واليائسون فأبناء الحشد الشعبي ثبات على العقيدة والمبدأ يحمل في قلبه القرآن ويحمل في جسده هموم الوطن في الحرب كالأسد وفي المجتمع مصلح كبير هذا الذي هز الارض بأيمانه وقوة أرادته وبفعل نوره كشف حقيقة المتخاذلين والمتباطئين قادر على خلق أمة لها من المؤهلات ما يجعلها من أسمى الامم في التاريخ أنها حركة واعية تملك أسباب الانقلاب على الجاهلية فالعقيدة الذي يحملها الغيارى لترسيخها بدماء التي روت أحشاء الارض ولكن الاسلام يبقى شامخاً يتحدى هزائم التاريخ وتزوير العصر فالقوى التي تتصارع في ساحة المجتمع لكسب الرأي العام معظمها تملك جذور عالية وتمويل عالمي ولها منابر يرتزق ورائها الفاسقين ولها مكاتب ودور نشر لا تحصى لتفتيت الامة وتحطيم صمودها ولا تصحو على نفسها الا وهي اشلاء ممزقة ينهش لحمها البعيدون والقريبون وأبناء الحشد نفوس مطمئنة بقدر الله وحركة يقظة واعية تملك مقومات التحدي والانتصار لديمومة الحياة ولخلود وارض المقدسات عطشى الى دماء المجاهدين الميامين الابطال.

التعليقات معطلة