الهام زكي خابط
على قارعةِ الطريقِ تفترشُ الأخبارُ
طفلٌ يتلوى ألماً
وبنعيم الشظايا مدثرٌ 
يتيمٌ جائعٌ 
على المزابلِ يقتاتُ وأكثرُ
وعلى رصيفِ الانتظارِ ما زالَ ذلكَ
الشيخُ الكسيرُ فرجاً يتأملُ 
وربما يقتلُ
وهاهي الأرملةُ 
بأشلاءِ غيمةٍ صيفيةٍ تتعطرُ
ثم
يصرخُ المذياعُ
والجوُ مختنقٌ 
بدماء الضحايا الأبرياء
« الديمقراطية « الحريةُ 
طريقنا
يا حثالةَ الشعبِ
هل أصابكم الصممُ.
 مخاض
 فاجأها المخاضُ 
فالتفَّ حولها بعضٌ من الصغارِ
صرختْ… تستغيثُ
أين هنَّ النساءُ 
)قهقهة ٌ من هنا وهناك (
في المطابخِ منشغلاتٌ، وفي السوادِ لاهياتٌ
وأينَ همُ الرجالُ
لا … جواب
دثروا وليدَها بغبارِ الطريقِ 
ثمَّ
تعالتِ الضحكاتُ !
أتراهُم ْجرحى والكفن هو الدواءُ؟

التعليقات معطلة