تُصاب الأسنان بالعديد من المشاكل الصحية، ومن أكثرها انتشارًا مشكلة تسوس الأسنان؛ ويمكن تعريفها بأن حالة من التعفن تصيب بعض أجزاء الأسنان وتلحق بها الضرر نتيجة تراكم البكتيريا المتبقية من بقايا الطعام، وبناءً عليه يحدث ثقوب في الأسنان تبدأ صغيرة وتنتهي بأن تصبح كبيرة؛ فيبدأ الألم والإلتهاب، ويلجأ المريض إلى الطبيب ليجد له حلًا جذريًا ليخلصه من هذا الألم، فيكون الحل دائمًا حشو الأسنان سواء كان حشوًا دائمًا أو مؤقتًا. ويمكن تعريف حشو الأسنان بأنه ذلك البديل أو العلاج الوقائي المستخدم في سد الثغرات التي تسبب بها التسوس في الأسنان، وتقوم هذه الحشوات بتعويض الفراغ للتخلص من الأسباب المؤدية للشعور بالألم والمحافظة على سلامة بقية الأسنان، ويعرف بأنه من أكثر الحلول فعالية وكفاءة في التخلص من الألم ومنح الأسنان القدرة على التحمل مجددُا، وبالرغم من الانتشار الواسع الذي تحظى به إلا أنها قد تلحق الأضرار بالأسنان. واحتمالية التلوث، حيث يكون هناك  احتمالية كبيرة لحدوث تلوث فوق سطح الأسنان، وتتفاوت حدة التلوث وخطورته بين حالة وأخرى، فمن الممكن أن يصل الأمر إلى احتمالية اختراق مجرى الدم وحدوث الخمج.
النزيف، وخاصـــــةً في أماكن الجراحة إثر ضرر موضعي يلحق بالأنسجة، وقد يحدث ذلك بعد مضي 24 ساعة من انـــتهاء الجراحة إثر حدوث تمزق في الأوعية الدموية الصغيرة في اللثة.
مخاطر التخدير: تكمن المخاطر في الحساسية التي قد يكون الإنسان مصابًا بها تجاه التخدير، بحيث احتمالية حدوث ردود فعل خطيرة تسهم في هبوط ضغط الدم.
تضرر الأعصاب الموجودة في القناة العصبية، وبالتالي فقدان جزئي لحاسة التذوق؛ وتعتبر من الحالات النادرة.
حساسية الأسنان تجاه الحرارة أو البرودة.

التعليقات معطلة