تمكن باحثون من رصد تشققات ضخمة في غطاء الأرض تحت التبت، تلقي الضوء على العمليات الجيولوجية التي حدثت قبل حوالي 50 مليون سنة عندما اصطدمت الصفائح التكتونية الهندية والآسيوية.
ويقول الخبراء إن هذا الاكتشاف يمكن أن يحسن بشكل كبير من توقعات الزلازل في المستقبل. ومن خلال جمع بيانات الزلازل عالية الدقة، أنتج الجيولوجيون نموذجا يوفر أوضح صورة حتى الآن للجيولوجيا أسفل سطح هضبة التبت. وقال شياودونغ سونغ، أستاذ الجيولوجيا بجامعة Illinois الذي شارك في إعداد الدراسة الجديدة، إن «التصادم القاري بين الصفائح التكتونية الهندية والآسيوية شكل المشهد العام في شرق آسيا، منتجا بعض أكثر الزلازل دموية في العالم». ومع ذلك، يبذل الباحثون جهدا مضاعفا لفهم طبيعة المنطقة، حيث أن الهضبة الشاسعة المرتفعة لا يمكن الوصول إليها، إلى حد كبير، لإجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.

التعليقات معطلة