توصل بحث جديد إلى أن وقوع زلزال كبير في مكان ما يمكنه أن يحفز الزلازل الأخرى في الطرف الآخر من العالم.
واستنادا إلى بيانات الزلازل من عام 1973 حتى عام 2016، وجد الباحثون من جامعة ولاية أوريغون أدلة على أن الزلازل القوية، تؤدي إلى وقوع زلازل أخرى في الجانب الآخر من العالم، وهو ما قد يكون خطوة مهمة نحو تحسين التنبؤ بالزلازل وتقييم المخاطر على المدى القصير.
وكان يعتقد أن الهزات الارتدادية، أو كما تعرف بـ»التوابع»، في المنطقة نفسها التي وقع فيها الزلزال الأولي هي النشاط الزلزالي الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إليه الزلزال نتيجة لتصدع القشرة المحيطة به. ولكن البحث الجديد يظــــهر أول دليل واضح على أنه في الأيام الثلاثة التالية لوقوع زلزال كبير بقــــوة 6.5 درجات أو أكثر على مقياس ريختر، يمكـــن أن يحدث زلازل بقوة 5.0 درجات أو أكثر في الطرف الآخر من الأرض.

التعليقات معطلة