وجدت دراسة جديدة أن عملية القضاء على الدبابير تتم بسرعة كبيرة، وسيكون اختفاؤها مجرد كارثة غير متوقعة.
وتشتهر هذه الحشرات بأنها غير محبوبة، حيث تترك لدغة مؤلمة عندما نحاول إبعادها. ولكن عدم فهم دورها الحيوي في النظام البيئي والاقتصادي، هو سبب أساسي وراء كونها مكروهة، في حين أن النحل محبوب للغاية.وأوضح معد الدراسة، الدكتور سيريان سومنر، وهو عالم بيئي في جامعة كوليدج لندن (USL)، بالقول: «من الواضح أنه لدينا علاقة عاطفية مختلفة جدا تجاه الدبابير مقارنة بالنحل. لقد عشنا في وئام مع النحل لفترة طويلة جدا. ولكن تفاعل الإنسان مع الدبور غالبا ما يكون سلبيا. وعلى الرغم من ذلك، نحن بحاجة إلى إعادة النظر بشكل فعال في الصورة السلبية للدبابير، لحماية الفوائد البيئية التي تجلبها إلى كوكبنا».وتقول الدراسة المنشورة في مجلة علم الحشرات البيئية، والممولة من قبل مجلس أبحاث البيئة الطبيعية والمفوضية الأوروبية، إن النحل والدبابير من أهم الكائنات الحية، حيث تقوم الدبابير بتدمير الآفات والحشرات الناقلة للأمراض البشرية.