عندما أُعدم شارلوت كورداي، الذي قام بقتل، جان بول مارات، بواسطة المقصلة في عام 1793، أقدم رجل يدعى فرانسوا لو جروس على رفع رأسه وصفع خديه.
وادعى المتفرجون أن وجه كورداي أخذ تعبيرا غاضبا وأن الدم تدفق إلى خديه، وهناك تقارير أخرى من تاريخ الرؤوس المقطوعة، تكشف ظهور علامات وعي عقب تلك العمليات.
ونظرا لهذه القصص المتداولة، بدأ البعض بالبحث فيما إذا كانت مزيفة أم أن هناك أدلة علمية على أن الرأس يمكن أن يظل واعيا بعد انفصاله عن الجسم.
وفي السنوات الأخيرة، ظهر اهتمام كبير بما يسمى أول عملية زراعة رأس بشري محتملــــة في العالم، وإذا تم المضي قدما فيها، فإن عملية الزراعة ستدفع إلى حدود متعددة للعلــــوم، ومن بين أكثر الأسئلة إلحاحا، المدة التي يمــــكن للرأس أن يعيشــــها بعد إزالته عن الجسد الأصل. 

التعليقات معطلة